عبدالله عبدالرحيم الكندي: كيف غيّر Claude Code طريقة بناء البرمجيات؟
عبدالله عبدالرحيم الكندي يشرح سير العمل مع Claude Code من الاستكشاف إلى المراجعة: وش صار يسويه الوكيل، ووش بقي على المطوّر، وليش صارت المراجعة أهم من الكتابة.

البرمجة بالذكاء الاصطناعي
عبدالله عبدالرحيم الكندي
أغلب الناس جرّبت الذكاء الاصطناعي في البرمجة بطريقة النسخ واللصق: تسأل في نافذة محادثة، تنسخ الكود، تلصقه، يطلع خطأ، ترجع تسأل. هذي طريقة متعبة، وفيها يضيع نص الوقت. عبدالله عبدالرحيم الكندي يشتغل بطريقة مختلفة مع Claude Code، وهنا يشرح وش اللي تغيّر فعلاً في يوم المطوّر، خطوة خطوة.
الفرق الأساسي: الوكيل داخل المشروع
Claude Code أداة من Anthropic تشتغل في الطرفية وداخل محررات الكود. الفرق إنه مو نافذة محادثة منفصلة عن مشروعك: يقرأ ملفات المستودع بنفسه، ويعدّلها، ويشغّل الأوامر، ويشوف نتيجة الاختبارات، ويصلح على أساسها. أنت ما تنقل له السياق، هو يروح له.
أربع مراحل تمر فيها كل مهمة
المرحلة الأولى استكشاف. قبل أي تعديل، أول طلب يكون سؤال: «وين يتعامل المشروع مع تسجيل الدخول؟ ووش الملفات اللي بتتأثر لو أضفنا تسجيل برقم الجوال؟». الوكيل يبحث ويقرأ ويرجع لك بخريطة. هالخطوة تكشف لك أشياء ما كنت متذكرها في كودك أنت.
المرحلة الثانية خطة مكتوبة. بدل ما يبدأ يكتب على طول، تطلب منه خطة: وش بيعدل، وبأي ترتيب، ووش المخاطر. فيه وضع تخطيط مخصص في الأداة يخليه يقرأ ويقترح بدون ما يغيّر أي ملف. هنا دورك الأهم: تقرأ الخطة وتصححها. تعديل سطر في خطة أرخص بكثير من تعديل مية سطر كود.
المرحلة الثالثة تنفيذ مع تحقق. الوكيل ينفّذ، ثم يشغّل الاختبارات أو أمر البناء أو فحص الأنواع، ويقرأ الأخطاء ويصلحها. هذي الحلقة هي اللي تفرق عن النسخ واللصق: هو يشوف نتيجة شغله بنفسه. وكلما كانت عندك اختبارات أكثر، كلما صار الوكيل أكثر استقلالية، لأن عنده طريقة يعرف فيها إنه غلط.
والمرحلة الرابعة مراجعة، وهي شغلك أنت. في النهاية يكون عندك تعديلات على الملفات، وأنت تراجعها مثل ما تراجع شغل زميل: سطر سطر. هل الحل منطقي؟ هل لمس ملفات ما طلبتها؟ هل فيه حالة حافة نسيها؟ الوكيل ممكن يكتب كود يشتغل لكنه مو الحل الصحيح لمشروعك. المراجعة ما تنحذف، هي اللي صارت قلب الشغل. ولو ما عجبك جزء، لا تصلحه بيدك وتسكت: قل للوكيل وش الغلط وليش، لأن هالملاحظة نفسها ممكن تنضاف لتعليمات المشروع وتمنع تكرار الخطأ في المهام الجاية.
مثال: ميزة صغيرة من أولها لآخرها
خذ طلباً عادياً: إضافة حقل «ملاحظات» لنموذج الطلب في تطبيق، يُحفظ في قاعدة البيانات ويظهر في لوحة التحكم. بالطريقة القديمة، المطوّر يفتح خمسة ملفات أو ستة ويتنقل بينها. مع الوكيل: سؤال استكشاف يطلع قائمة الملفات المعنية، ثم خطة من خمس نقاط تراجعها وتشطب منها نقطة ما تبيها، ثم تنفيذ يعدّل النموذج والواجهة والاستعلام ويشغّل فحص الأنواع ويصلح الخطأ اللي يطلع، ثم تراجع الفرق وتطلب تغيير اسم متغير ما عجبك.
اللي تغيّر مو إن الشغل صار بلا مطوّر. اللي تغيّر إن المطوّر صار يقضي وقته في القرارات: وش يقبل الحقل؟ كم الحد الأقصى للطول؟ هل يظهر للعميل أو للإدارة بس؟ هذي أسئلة ما يجاوبها الوكيل نيابة عنك، ولو جاوبها بنفسه فهو يخمّن.
أدوات تخلّي سير العمل ثابت
- ملف CLAUDE.md: تعليمات دائمة للمشروع، مثل أوامر البناء وقواعد التسمية والأشياء الممنوعة. يقرأه الوكيل في كل جلسة بدل ما تعيد الشرح.
- الصلاحيات: تحدد وش يقدر يشغّل بدون ما يستأذن، ووش لازم يسألك عنه قبل.
- الوكلاء الفرعيون: مهام جانبية مثل البحث في الكود أو المراجعة تروح لوكيل منفصل، فما تزحم سياق الجلسة الرئيسية.
- الـ Hooks: أوامر تشتغل تلقائياً عند أحداث معينة، مثل تنسيق الملف بعد كل تعديل.
- السكِلات: تعليمات متخصصة يحمّلها الوكيل لما تكون المهمة من نوعها.
وش اللي ما تغيّر؟
المسؤولية. لو نزل كود فيه ثغرة، ما ينفع تقول «الوكيل كتبه». وفهم المشروع: الوكيل يقرأ الكود، لكن ما يعرف ليش العميل يبي الشاشة بهالشكل، ولا وش القرار التجاري ورا ميزة معينة. وهذا يخلّي المطوّر اللي يفهم المنتج أهم من قبل، مو أقل.
وفيه أشياء لازم تنتبه لها: الجلسة الطويلة جداً يتشتت فيها السياق، فالأفضل مهام محددة بجلسات مركّزة. والطلب الغامض يطلع شغل غامض، بالضبط مثل ما يصير مع أي مطوّر بشري. ولا تنسى الأمان: وكيل يقدر يشغّل أوامر على جهازك لازم تكون صلاحياته مضبوطة، خصوصاً مع أي أمر يحذف ملفات أو يرفع شي للإنترنت.
وش يعني هذا لصاحب المشروع؟
يعني إن وقت التنفيذ ينقص، ووقت التفكير والمراجعة يزيد نسبياً. عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي درس هالأداة في دورتي Claude Code 101 و Claude Code in Action من Anthropic، ويستخدمها في بناء مشاريع Flutter و Next.js. وهذا جزء أساسي من مبدأ «الذكاء الاصطناعي أداة إنتاج» في منصة أزهل الرقمية: الوقت اللي توفّره الأداة يروح للجودة والمراجعة، والتوفير في الوقت ينعكس على السعر.
عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا
كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.
مقالات ذات صلة
كل المقالات
تصميم قاعدة بيانات
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يصمّم قاعدة بيانات نظام حجوزات خطوة بخطوة
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يصمّم قاعدة بيانات نظام حجوزات لصالون بثلاثة حلاقين: الجداول، وتخزين الوقت، ومنع الحجز المزدوج داخل القاعدة نفسها، وحالات الحجز.
اقرأ المقال
تلخيص المستندات بالذكاء الاصطناعي
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
تلخيص المستندات الطويلة: تقنيات وحدود مع عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يشرح تقنيات تلخيص المستندات الطويلة بالذكاء الاصطناعي خطوة بخطوة: التقطيع والتلخيص المتدرج والاستخراج أولاً، ووين يفوّت النموذج المهم.
اقرأ المقال
التسويق عبر واتساب
عبدالله عبدالرحيم الكندي
عبدالله عبدالرحيم الكندي: التسويق عبر واتساب بدون إزعاج وبدون حظر
عبدالله عبدالرحيم الكندي يشرح التسويق عبر واتساب بدون إزعاج: تطبيق الأعمال مقابل المنصة الرسمية، والموافقة المسبقة، ونافذة ٢٤ ساعة، والقوالب، وتقييم الجودة، وقائمة فحص.
اقرأ المقال