عن المؤسس22 سبتمبر 20264 دقائق قراءة

صور الذكاء الاصطناعي في الإعلان: عبدالله سنكر يرسم الخط بين المقبول والمحرج

عبدالله سنكر يقسم استخدامات صور الذكاء الاصطناعي في التسويق إلى أخضر وأصفر وأحمر: متى تنفع، وكيف تفحص جودتها، ووش وضع الحقوق، ومتى تكون صورة المنتج الحقيقية واجبة.

عبدالله سنكر — صور الذكاء الاصطناعي
AZHAL

صور الذكاء الاصطناعي

عبدالله سنكر

تفتح أداة توليد صور، تكتب «فنجال قهوة عربية على طاولة خشب وقت الغروب»، وخلال ثواني عندك صورة أجمل من أي تصوير سويته في حياتك. الإغراء واضح: ليش تدفع لمصوّر؟ لكن نفس الصورة ممكن تتحول لمشكلة لو حطيتها في المكان الغلط: إعلان منتج يبين شي غير اللي بيوصل للعميل، أو وجه شخص ما له وجود يمدح خدمتك. عبدالله سنكر يشتغل في التسويق والذكاء الاصطناعي من الجهتين، وطريقته في الموضوع بسيطة: يقسم الاستخدامات لثلاث مناطق، أخضر وأصفر وأحمر، ويفحص كل صورة قبل ما تطلع.

المنطقة الخضراء: استخدمها وأنت مرتاح

القاعدة هنا: الصورة إطار للرسالة، مو هي الرسالة نفسها. ما تثبت شي، ما توعد بشي، بس تعطي جو. في هالحالات التوليد يوفر عليك وقت وفلوس بدون ما يضلل أحد:

  • الخلفيات والأجواء: مكتب هادي، شارع بعد المطر، سماء صحراوية، نقش سدو. أشياء تحط نصك فوقها.
  • المفاهيم المجردة: «السرعة»، «الأمان»، «النمو». بدل صورة ستوك مستهلكة لرجل يصافح رجل.
  • المسودة البصرية قبل التصوير: تولّد ثلاث لقطات وتعطيها للمصوّر، فيفهم وش تبي بدل ما تشرح بالكلام ساعة.
  • الرسوم التوضيحية لمنشورات النصائح والمقالات: هنا القارئ يعرف إنها رسمة، ما فيه ادعاء.
  • تنويعات للاختبار: نفس العرض بخمس خلفيات مختلفة.

النقطة الأخيرة بالذات تستاهل وقفة. اختبار A/B في الإعلانات يقوم على فكرة وحدة: غيّر متغير واحد وخلّ الباقي ثابت، ثم قِس. هذا محور إحدى شهادات سناب شات اللي يحملها عبدالله. قبل التوليد، كل خلفية جديدة كانت تعني جلسة تصوير أو ساعات تصميم، فكان الاختبار رفاهية. اليوم تقدر تجهّز خمس خلفيات لنفس النص ونفس العرض، وتخلّي الأرقام تقرر بدل ذوقك أو ذوق المصمم.

المنطقة الصفراء: تنفع بشروط

الأشخاص أول شي. صورة عائلة تبتسم على سفرة في إعلان مطعم مقبولة كجو عام. لكن لا تقدّمهم كأنهم عملاؤك، ولا تحط جنب الصورة تقييماً أو اسماً. لحظة ما تربط الوجه المولّد بشهادة، انتقلت للمنطقة الحمراء وأنت ما تدري.

ثانياً: منتجك الحقيقي داخل مشهد مولّد. عندك صورة حقيقية لعلبة عطر، وتبي تحطها على رخام بجانب ورد. هذا مقبول بشرط واحد صارم: المنتج نفسه ما يتغير. نفس الشكل واللون والحجم والملصق. أدوات التحرير الذكية أحياناً «تحسّن» الغطاء، أو تعيد رسم الكتابة على العلبة، أو تغيّر درجة اللون شوي. العميل بيستلم العلبة الحقيقية ويقارن.

ثالثاً: الأماكن. صورة جلسة فخمة في إعلان كافيه تعطي انطباع إنها جلسة الكافيه. إذا مكانك ما يشبهها، العميل اللي يجي بسببها بيطلع زعلان، وتقييمه بيقول ليش.

المنطقة الحمراء: لا تقربها

  • صورة المنتج الأساسية في صفحة البيع: العميل يشتري اللي يشوفه، ولازم يكون اللي يوصله.
  • صور قبل وبعد: تنظيف، تجميل، ترميم، تخسيس. صورة مولّدة هنا تضليل صريح، مهما كانت النتيجة الفعلية قريبة.
  • وجوه أشخاص معروفين، أو تقليد شخصية مشهورة، أو شعارات وعلامات تجارية لغيرك.
  • شهادات عملاء بصور وأسماء مولّدة، حتى لو كان الكلام نفسه منقولاً من تقييم حقيقي.
  • صور توحي بحدث ما صار: زحمة افتتاح، طابور قدام المحل، تكريم.

اللي يجمع هالحالات قاعدة وحدة سهلة تحفظها: إذا الصورة تثبت ادعاءً، لازم تكون حقيقية. وإذا كانت تزيّن رسالة، التوليد مقبول. ومنصات الإعلان عموماً تمنع الإعلان المضلل، وبعضها يطلب الإفصاح عن المحتوى المولّد في حالات معينة، فارجع لسياسة المنصة اللي تعلن فيها قبل ما تطلق الحملة، لأن الرفض بعد الإطلاق يضيع عليك أيام.

الحقوق: أسئلة تسألها قبل ما تنشر

وضع ملكية الصور المولّدة يختلف من بلد لبلد ومن أداة لأداة، وما فيه جواب واحد يصلح لكل مكان. لكن فيه أشياء أنت تتحكم فيها بالكامل:

  • اقرأ شروط الأداة: هل خطتك تسمح بالاستخدام التجاري؟ بعض الخطط المجانية تقيّده.
  • لا تكتب في الأمر اسم فنان حي أو «بأسلوب» علامة معروفة، ولا تطلب شخصية محمية.
  • دقق في الخلفية: أحياناً تطلع شعارات أو كتابات شبه حقيقية ما طلبتها.
  • احفظ لكل صورة إعلانية: الأداة والأمر والتاريخ. لو انسألت بعد شهور، عندك جواب.
  • شعارك وعناصر هويتك الأساسية خلّها بيد مصمم، لأن حقوق العمل المولّد بالكامل ما زالت غير محسومة في أماكن كثيرة، وهويتك أصل تبي تملكه بوضوح.

دقيقة فحص قبل النشر

العين تتعود على الصورة من أول نظرة وتفوّت أخطاءها. فخلّ عندك فحص ثابت، يفضّل يسويه شخص غير اللي ولّد الصورة:

  • اليدين والأصابع والأسنان: لسه من أشهر الأماكن اللي يطلع فيها الخلل.
  • النص العربي داخل الصورة: كثير من النماذج تتعثر في الحروف العربية فتطلع مقطّعة أو بلا معنى. ولّد الصورة بدون نص، وأضف الكتابة في برنامج تصميم بخطك.
  • التفاصيل الثقافية: طريقة لبس الشماغ، الجلسة، نوع الأكل. غلطة صغيرة هنا تخلّي الإعلان يبان مستورداً.
  • الظلال والانعكاسات: ضوء جاي من جهتين في نفس الصورة يخليها تبان مزيفة حتى لو المشاهد ما عرف السبب.
  • المقاس: سناب وتيك توك عمودي، فولّد بالمقاس الصحيح من البداية بدل ما تقص وتخسر نص الصورة.

وفيه فحص أخير ما ينتبه له أحد: هل الصورة تشبه آلاف الصور المولّدة اللي الناس شافوها؟ النمط الناعم اللامع الزايد صار مألوفاً، والجمهور صار يعرفه ويتجاوزه. أحياناً صورة جوال حقيقية بإضاءة عادية تجيب ثقة أكثر من لوحة مولّدة مثالية. وهذا سؤال تجاوبه الأرقام مو الذوق: اختبر الصورة المولّدة ضد صورة حقيقية لنفس العرض، وخلّ النتيجة تقرر وش تكمل فيه.

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي يستخدم التوليد في المسودات والخلفيات والاختبار، ويخلّي المنتج والناس والنتائج للكاميرا. وهذا اللي ننصح فيه أي عميل يجي منصة أزهل الرقمية بحملة: الذكاء الاصطناعي يخفض تكلفة التجربة، بس الثقة ما تتولد، تنبني بصورة صادقة وحدة ورا الثانية.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله سنكر — التحول الرقمي في السعودية
AZHAL

التحول الرقمي في السعودية

عبدالله سنكر

22 سبتمبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله سنكر: فرص رقمية عملية للمنشآت الصغيرة في السعودية

ست فرص رقمية يشوفها عبدالله سنكر مهملة عند المنشآت الصغيرة في السعودية: بيانات المبيعات، والمتابعة بعد البيع، والنماذج الداخلية، وبوابة العميل، والمساعد الذكي، والمحتوى.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم سنكر — إعادة الاستهداف
AZHAL

إعادة الاستهداف

عبدالله عبدالرحيم سنكر

22 سبتمبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم سنكر: كيف ترجّع اللي زارك وما اشترى؟ إعادة الاستهداف

عبدالله عبدالرحيم سنكر يشرح إعادة الاستهداف حسب سبب خروج الزائر: خمسة أسباب تتكرر، ورسالة مختلفة لكل سبب، وحدود التكرار اللي تفصل التذكير عن الملاحقة المزعجة.

اقرأ المقال
عبدالله سنكر — هيكلة مشروع فلاتر
AZHAL

هيكلة مشروع فلاتر

عبدالله سنكر

22 سبتمبر 20265 دقائق قراءة

عبدالله سنكر: هيكلة مشروع Flutter كبير بالطبقات والمجلدات

عبدالله سنكر يشرح خطوة بخطوة كيف يرتّب مشروع Flutter كبير: التقسيم حسب الميزة، وطبقات البيانات والمنطق والواجهة، وشكل المجلدات، ومتى تصير الهيكلة الثقيلة عبئاً عليك.

اقرأ المقال