عبدالله عبدالرحيم بن سنكر: ميزانية أول حملة، كيف تقسّمها وتقرأ نتائجها
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يقسّم ميزانية أول حملة إعلانية إلى سلال وأيام: وش تراقب أول ثلاثة أيام، وكيف تقرأ القمع من الظهور للشراء، ومتى تحرك الاحتياطي للرابح.

ميزانية أول حملة إعلانية
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
عندك مبلغ محدد لأول حملة، وخايف إنه يروح في أسبوع وما تعرف وش صار. الخوف في محله، لأن أغلب الميزانيات الأولى ما تضيع على إعلان سيئ، تضيع على تقسيم سيئ وقراءة متسرعة: عشرة إعلانات بمبالغ صغيرة ما يتعلم منها أحد، وحكم في اليوم الثاني على حملة ما بدأت. عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يمشي مع أي عميل في حملته الأولى على جدول زمني ثابت: كيف تقسّم قبل الإطلاق، ووش تشوف في كل مرحلة. المبالغ والنسب هنا أمثلة افتراضية للتوضيح، مو قاعدة.
قبل التقسيم: وش تشتري بهذي الميزانية؟
أول حملة ما تشتري أرباحاً، تشتري معلومة. وعشان تطلع منها بمعلومة واضحة، اكتب سؤالاً واحداً تبي جوابه: هل هذا العرض يبيع لهذا الجمهور على هذي المنصة؟ أو: أي زاوية من الزاويتين تجيب طلبات أرخص؟ وحدد المبلغ الكلي على أساس إنك تقدر تتحمل خسارته كاملاً بدون ما يتأثر المشروع. لو كان خسارته بتوجعك، الحملة بتتحول لقرارات متوترة كل ساعة.
وقرار ثاني قبل الأرقام: منصة وحدة. ميزانية محدودة مقسومة على سناب وتيك توك وإنستقرام وقوقل يعني أربع حملات جايعة، ولا وحدة توصل لعدد نتائج تتعلم منه. اختر المنصة اللي جمهورك عليها أكثر، وأجّل الباقي لما يكون عندك رقم مرجعي.
التقسيم: ثلاث سلال
- السلة الرئيسية، مثلاً ٦٠٪: الاختبار الأساسي. إعلانين مختلفين في الزاوية، على جمهور واحد واسع نسبياً، بهدف التحسين اللي تبيه فعلاً.
- السلة الثانية، مثلاً ٢٥٪: نفس الإعلانين على جمهور ثاني، اهتمامات مختلفة أو منطقة ثانية، عشان تعرف هل الجمهور يفرق.
- الاحتياطي، مثلاً ١٥٪: ما ينصرف في الأسبوع الأول أبداً. مكانه الأسبوع الثاني، على الإعلان والجمهور الرابحين.
ليش إعلانين بس؟ لأن كل إعلان إضافي يقسم الميزانية أكثر، وكل واحد يجمع بيانات أقل. إعلانين متباعدين في الفكرة يعلمونك أكثر من ستة إعلانات متشابهة.
وكم يكفي المبلغ أصلاً؟ فكّر بالعكس: لو تكلفة الطلب المتوقعة عندك تقريباً ٥٠ ريال، وتبي كل إعلان يجمع على الأقل عشرة طلبات أو عدداً واضحاً من الإضافات للسلة قبل ما تحكم عليه، فإعلانين على جمهورين يحتاجون مبلغاً يغطي هذا العدد في كل تركيبة. لو الميزانية ما تكفي، قلّل التركيبات بدل ما توزّع القليل على الكثير، أو اختر هدف تحسين أقرب للقمع مثل الإضافة للسلة عشان تتجمع إشارات أكثر بنفس المبلغ.
الأيام ١ إلى ٣: هل الماكينة تشتغل؟
هنا ما تحكم على النتائج، تتأكد إن كل شي متصل. هل الإعلانات عدّت المراجعة وتنعرض؟ هل الصرف اليومي يمشي قريباً من الميزانية المحددة ولا واقف؟ هل النقرات توصل للصفحة، والبكسل يسجّل الزيارة؟ لو سويت طلباً تجريبياً، هل انسجل حدث الشراء بقيمته؟ أي مشكلة هنا تصلحها فوراً. وأي رغبة في تعديل الجمهور أو الإعلان بسبب أرقام يومين، قاومها: المنصة في مرحلة تعلّم، والتعديلات الكبيرة ترجّعها للبداية.
الأيام ٤ إلى ٧: اقرأ القمع من فوق لتحت
بعد ما يتجمع عندك بيانات معقولة، لا تشوف تكلفة الطلب بس. امشِ على القمع خطوة خطوة، ووقف عند أول خطوة فيها انهيار، لأن هذي هي المشكلة الحقيقية:
- تكلفة الألف ظهور عالية جداً: الجمهور ضيق بزيادة، أو المنافسة عليه قوية، أو الإعلان جودته منخفضة في عين المنصة.
- ظهور كثير ونسبة السحب أو النقر ضعيفة: المشكلة في الإعلان نفسه، خاصة أول ثانيتين.
- نقر كثير وزيارات قليلة في الموقع: الصفحة بطيئة على الجوال، أو الرابط فيه خطأ.
- زيارات كثيرة وإضافة للسلة قليلة: العرض أو الصفحة ما أقنعت. السعر، أو الصور، أو عدم تطابق الصفحة مع الإعلان.
- إضافة للسلة كثيرة وشراء قليل: المشكلة في الدفع. رسوم شحن تظهر فجأة، أو طرق دفع ناقصة، أو خطوات كثيرة.
هذي القراءة تمنعك من أكثر قرار خاطئ شائع: تغيير الإعلان والمشكلة في صفحة الدفع، أو تغيير الجمهور والمشكلة في سرعة الصفحة.
الأسبوع الثاني: قرار، مو تعديل
الحين عندك جواب، ولو جزئي. أوقف الإعلان أو الجمهور اللي واضح إنه أضعف. حرّك الاحتياطي للتركيبة الرابحة، وارفع ميزانيتها بالتدريج، لأن مضاعفة الميزانية في ليلة وحدة ممكن ترجّع الحملة لمرحلة التعلم وترفع التكلفة. وإذا ولا تركيبة جابت نتيجة مقبولة، ارجع للقمع: وين الانهيار؟ لو في الصفحة أو الدفع، أصلحها قبل ما تصرف ريالاً زيادة على الإعلانات. وسجّل كل شي في جدول: وش اختبرت، كم صرفت، وش طلع، وش تعلمت. هذا الجدول هو الشي الوحيد اللي يبقى من أول حملة، وهو اللي يخلي الثانية أرخص.
وقبل ما تقرر، قارن بأرقام متجرك مو بأرقام المنصة بس. لو مدير الإعلانات يقول عشرين طلباً، ونظام المتجر سجّل خلال نفس الفترة عشرين طلباً زيادة عن معدلك المعتاد، فالأرقام متسقة. ولو المنصة تقول عشرين والمتجر ما تغيّر فيه شي، فيه خلل في التتبع أو في الإسناد، وأي قرار تبنيه على أرقام المنصة هنا مبني على رمل.
وانتبه لثلاثة أرقام لا تبني عليها: تكلفة الطلب في أول يوم، والإعجابات والتعليقات، والفرق بين إعلانين لما يكون عدد النتائج في كل واحد قليل جداً. الأول مضلل لأن المنصة ما تعلمت، والثاني ما يدفع فواتير، والثالث صدفة إحصائية في أغلب الأحيان.
هذا الجدول الزمني هو نفس الطريقة اللي يشتغل بها عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي، أخصائي التسويق المعتمد من سناب شات، في الحملات الأولى لعملاء منصة أزهل الرقمية. الهدف مو إن أول حملة تربح بالضرورة، الهدف إنها تنتهي وأنت تعرف بالضبط وش تسوي في الثانية.
عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا
كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.
مقالات ذات صلة
كل المقالات
قواعد البيانات العلائقية
عبدالله بن سنكر
علائقية أو NoSQL؟ خمسة أسئلة من عبدالله بن سنكر قبل اختيار قاعدة البيانات
عبدالله بن سنكر يقدّم خمسة أسئلة تحسم اختيارك بين قاعدة بيانات علائقية و NoSQL: ترابط البيانات، والمعاملات المالية، والاستعلامات والتقارير، وحجم البيانات.
اقرأ المقال
استدعاء الأدوات
عبدالله عبدالرحيم الكندي
استدعاء الأدوات Tool Use: عبدالله عبدالرحيم الكندي يتتبّع طلباً كاملاً
عبدالله عبدالرحيم الكندي يشرح استدعاء الأدوات Tool Use بتتبّع طلب حقيقي: كيف يطلب النموذج تنفيذ أداة، ومين ينفّذها فعلاً، وكيف تصمّم أدوات واضحة وآمنة يستخدمها صح.
اقرأ المقال
أخطاء الإعلانات الممولة
عبدالله عبدالرحيم الكندي
عبدالله عبدالرحيم الكندي: ٨ أخطاء في الإعلانات الممولة تحرق ميزانيتك
عبدالله عبدالرحيم الكندي يعرض ثمانية أخطاء تحرق ميزانية الإعلانات الممولة، من هدف الحملة الغلط إلى تفتيت الميزانية وتعب الإعلان، مع علامة كل خطأ وطريقة إصلاحه بالأرقام.
اقرأ المقال