عن المؤسس9 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم الكندي: المحتوى الموسمي في السوق السعودي على مدار السنة

رمضان والعيدين واليوم الوطني ويوم التأسيس والعودة للمدارس: عبدالله عبدالرحيم الكندي يمشي معك على مواسم السنة ويحدد لكل موسم وش يناسب محتواه ونبرته ومتى تجهّزه.

عبدالله عبدالرحيم الكندي — المحتوى الموسمي
AZHAL

المحتوى الموسمي

عبدالله عبدالرحيم الكندي

كل موسم يتكرر نفس المشهد: قبل رمضان بيومين صاحب المشروع يتذكر إنه لازم ينزل شي، فيصمم صورة فانوس وهلال مع «رمضان كريم» واسم المحل، وينشرها مع مئات الحسابات اللي نزلت نفس الصورة تقريباً. عبدالله عبدالرحيم الكندي يشوف إن المشكلة مو في التوقيت بس، المشكلة إن المحتوى الموسمي يتعامل معه الناس كتهنئة، وهو في الحقيقة فرصة تخدم فيها عميلك في وقت تتغير فيه حياته اليومية. هذي جولة على مواسم السنة في السعودية، وكل موسم وش يناسبه.

قبل الجولة: المواسم الهجرية تتحرك

رمضان والعيدين يجون كل سنة ميلادية قبل السنة اللي قبلها بحوالي ١١ يوماً، لأنها مربوطة بالتقويم الهجري. يعني موسم كان في الصيف بيصير مع الوقت في الشتاء، وتتغير معه طبيعة المنتجات والأنشطة. لا تعيد خطة السنة الماضية كما هي، راجعها على التاريخ الجديد وعلى الطقس اللي بيكون فيه. رمضان في الشتاء يعني مشروبات حارة وطلعات برية بعد التراويح، ورمضان في الصيف يعني شي ثاني تماماً.

رمضان: الروتين يتقلب، والمحتوى يتبعه

في رمضان، ساعات النوم والعمل والتسوق كلها تتغير. نسبة كبيرة من النشاط على الجوال تنتقل لما بعد الإفطار والليل المتأخر. يعني لو تنشر الساعة عشر الصبح كعادتك، أنت تنشر في أهدأ وقت. راجع إحصائيات حسابك في رمضان الماضي لو عندك، وشوف متى كان جمهورك نشط فعلاً.

أما المحتوى نفسه، فالسؤال: وش يحتاج عميلي في رمضان ومشروعي يقدر يساعده فيه؟ محل قهوة: طريقة تحضير قهوة السحور بسرعة. متجر أدوات منزلية: ترتيب سفرة الإفطار لعدد كبير. مكتب خدمات: ساعات العمل الرمضانية واضحة ومثبّتة. محتوى يفيد، مو تهنئة تتكرر ثلاثين يوماً.

  • النبرة: هادئة ودافئة، بدون صخب ولا مبالغة في المرح.
  • تجنب أي محتوى فيه ما يتعارض مع روحانية الشهر، حتى لو كان عادياً في باقي السنة.
  • العشر الأواخر لها طابع مختلف عن أول الشهر، والناس تبدأ تفكر في العيد.
  • انشر ساعات العمل والتوصيل المعدّلة قبل بداية الشهر، مو في أول يوم.

عيد الفطر وعيد الأضحى: الاستعداد هو الموسم

ذروة الاهتمام بالعيد تجي قبله، مو فيه. الملابس والهدايا والعيديات والحلويات وتجهيز البيت، كلها تنشرى في الأيام اللي قبله. محتوى العيد اللي يبيع هو اللي يساعد في الاستعداد: أفكار عيديات للأطفال، أو آخر موعد للطلب عشان يوصل قبل العيد. هذي المعلومة الأخيرة بالذات، «آخر يوم للطلب»، من أكثر المحتوى فايدة لأي متجر، وكثير ينسونها.

وفي أيام العيد نفسها، خفّف. الناس مع أهلهم، والتهنئة البسيطة الصادقة تكفي. وعيد الأضحى له طابعه: الحج، والأضاحي، والسفر. لو نشاطك له علاقة بهذي الأشياء، جهّز من بدري. ولا تنسى إن كثير من الناس يسافرون في الإجازتين، فلو خدمتك محلية، وضّح مواعيد التوقف والرجوع قبلها بوقت كافٍ، عشان ما يتفاجأ عميل يطلب في يوم ما فيه أحد يرد عليه. هذا محتوى ما يحتاج تصميم، لكنه يحمي سمعتك.

اليوم الوطني ويوم التأسيس: انتماء، مو شعار

اليوم الوطني في ٢٣ سبتمبر، ويوم التأسيس في ٢٢ فبراير، وغالباً تُعلن لكل واحد هوية بصرية وشعار رسمي قبله بفترة. المناسبتين ثابتة في التقويم الميلادي، يعني تقدر تجهّز لها قبل بوقت طويل. والغلط الشائع هو وضع اللون الأخضر والشعار على أي منتج بدون فكرة. المحتوى اللي يعلق هو اللي يربط نشاطك بالمكان والناس: قصة المشروع في مدينته، أو منتج مستوحى من التراث المحلي، خصوصاً في يوم التأسيس اللي يحتفي بالتاريخ والموروث.

وانتبه لاستخدام العلم الوطني والرموز الرسمية في المحتوى التجاري، لأن لها ضوابط نظامية. راجعها قبل ما تصمم، بدل ما تحذف بعد النشر.

مواسم ما تُذكر كثير: المدارس والصيف والرواتب

العودة للمدارس موسم كامل للقرطاسية والملابس والحقائب والوجبات، وحتى للخدمات مثل النقل والدروس. والصيف موسم السفر والسياحة الداخلية والفعاليات، وتتغير فيه أوقات النشاط على الجوال. وأيام نزول الرواتب كل شهر، الناس فيها أكثر استعداداً للشراء من آخر الشهر. وموسم التخفيضات في نهاية السنة الميلادية، اللي يعرف محلياً باسم «الجمعة البيضاء»، صار متوقعاً عند المتسوقين الإلكترونيين.

كيف تجهّز بدون ما تركض في آخر لحظة

اطبع تقويم السنة، وعلّم عليه المواسم اللي تخص نشاطك فعلاً، مو كلها. لكل موسم اكتب ثلاثة أشياء: وش يحتاج عميلي فيه؟ وش أقدر أقدّم؟ ومتى لازم يكون المحتوى جاهز؟ القاعدة العامة: المحتوى يكون جاهز قبل الموسم بأسبوعين على الأقل، والإعلانات المرتبطة بموسم مزدحم تبدأ قبل ما تشتد المنافسة على نفس الجمهور. وخزّن الصور والفيديوهات المصورة في وقت هادئ، لأن تصوير محتوى العيد في ليلة العيد ما يصير.

وفكرة تختصر عليك نص الشغل: بنك محتوى موسمي. ملف واحد فيه كل موسم، ومعه الصور والفيديوهات اللي صورتها له، والنصوص اللي نجحت، وملاحظة قصيرة عن وش ما نجح. السنة الجاية ما تبدأ من صفحة بيضاء، تبدأ من تجربة. ومع الوقت يتكون عندك محتوى «دائم» يرجع كل موسم مع تحديث بسيط، مثل دليل ساعات العمل في رمضان أو جدول آخر مواعيد الطلب قبل العيد.

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي يبدأ التخطيط الموسمي مع عملاء منصة أزهل الرقمية بسؤال واحد: «وش يتغير في يوم عميلك في هذا الموسم؟». الجواب عليه يطلع منه المحتوى كله. والمحتوى اللي يجاوب على هذا السؤال يتذكره الناس بعد ما تنتهي التهنئات كلها.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله سنكر — الخرائط في التطبيقات
AZHAL

الخرائط في التطبيقات

عبدالله سنكر

9 أكتوبر 20265 دقائق قراءة

عبدالله سنكر: الخرائط والموقع الجغرافي في التطبيقات، الصلاحيات والتكلفة

عبدالله سنكر يقارن ثلاثة أنواع تطبيقات تستخدم الموقع الجغرافي: وش الصلاحية اللي تكفي كل نوع، وكيف تطلبها بدون رفض، ووين تتسرب فلوس فاتورة الخرائط بدون ما تنتبه.

اقرأ المقال
عبدالله بن سنكر — صيانة التطبيقات
AZHAL

صيانة التطبيقات

عبدالله بن سنكر

9 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله بن سنكر: وش يصير لتطبيقك بعد سنة؟ الصيانة والتحديثات

عبدالله بن سنكر يرسم وش يصير لتطبيقك خلال سنته الأولى: أعطال الأجهزة، وتقادم المكتبات، وشروط آبل وجوجل السنوية، والتواريخ اللي تنتهي بصمت، وكيف تخطط للصيانة.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم سنكر — الروابط العميقة
AZHAL

الروابط العميقة

عبدالله عبدالرحيم سنكر

9 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

الروابط العميقة في التطبيقات: عبدالله عبدالرحيم سنكر وأخطاء تكسرها

الروابط العميقة Deep Links في التطبيقات: عبدالله عبدالرحيم سنكر يشرح أنواعها وملفات التحقق في آيفون وأندرويد، وأخطاء تخلّي الرابط يفتح الصفحة الرئيسية أو المتصفح.

اقرأ المقال