ريادة13 سبتمبر 20263 دقائق قراءة

أول ١٠٠ مستخدم لتطبيقك: من وين تجيبهم بدون ميزانية إعلانات؟

خطة عملية للحصول على أول ١٠٠ مستخدم لتطبيقك أو منصتك الجديدة: المجتمعات، الاستهداف اليدوي، الشراكات الصغيرة، والمحتوى — مع أخطاء تحرق فرصتك الأولى.

🚀

نشرت التطبيق في المتجر، وأرسلت الرابط لأهلك، وانتظرت. وبعد أسبوع، العدّاد واقف. هذا طبيعي جداً ومو علامة فشل. أول مئة مستخدم ما يجون من «النشر»؛ يجون من شغل يدوي ممل ما يتوسّع — وهذا بالضبط المطلوب في البداية.

ليش المئة الأوائل مختلفين؟

هدفك مع أول مئة مو الربح؛ هدفك التعلّم. تبي تعرف ليش سجّلوا، ووين علقوا، وليش بعضهم رجع وبعضهم اختفى. عشان كذا مستخدم واحد تكلّمه على الهاتف أثمن من خمسين جاؤوا من إعلان ولا تعرف عنهم شيئاً.

١. اكتب قائمة بخمسين شخص بالاسم

مو «أصحاب المتاجر»، بل أسماء فعلية: فلان صاحب محل كذا، فلانة اللي تدير حساب كذا. لو ما تقدر تكتب خمسين اسماً لشخص يعاني من المشكلة، فأنت ما تعرف جمهورك كفاية. تواصل معهم فرداً فرداً برسالة شخصية قصيرة، مو رسالة جماعية منسوخة.

٢. روح وين جمهورك يتجمّع أصلاً

  • قروبات واتساب وتيليجرام المتخصصة في مجالك — بإذن المشرف وبقيمة، مو بإعلان.
  • مجتمعات Reddit و Discord و X اللي يسأل فيها الناس عن المشكلة اللي تحلها.
  • المعارض والملتقيات المحلية في قطاعك، والمحلات نفسها لو جمهورك تجار.
  • التعليقات تحت المحتوى اللي يشتكي من المشكلة؛ جاوب بإفادة قبل ما تذكر تطبيقك.

٣. سوّ الإعداد عنهم

لو تطبيقك يحتاج إدخال بيانات أو إعداد، اعرض إنك تسويه بنفسك للمستخدمين الأوائل. صاحب المطعم ما عنده وقت يدخل منيوه كامل؛ ادخله أنت. هذا يسقط أكبر حاجز للتجربة، ويعطيك جلسة تسمع فيها ملاحظاته مباشرة.

٤. شراكة مع من يملك الجمهور

ابحث عن جهة تخدم نفس الجمهور بدون ما تنافسك: مورّد، مدرّب، صانع محتوى متخصص صغير. اعرض عليه ميزة لجمهوره — وصول مجاني أو خصم دائم — مقابل تعريف صادق. شراكة وحدة مناسبة ممكن تجيب أكثر من شهر إعلانات.

٥. وثّق رحلة البناء علناً

شارك وش تبني، وليش، ووش تعلّمت من المستخدمين هذا الأسبوع. الناس تتابع القصص أكثر من الإعلانات، وبعض المتابعين يتحولون لمستخدمين لأنهم حاسين إنهم جزء من الرحلة.

أخطاء تحرق فرصتك الأولى

  • تصرف على الإعلانات قبل ما تتأكد إن المستخدم يفهم التطبيق ويكمل أول إجراء.
  • تجمع مستخدمين من كل الفئات، فتضيع الملاحظات بين احتياجات متناقضة.
  • ما تتابع مع اللي سجّل واختفى؛ هم أهم مصدر للمعلومة.
  • تطلق على كل القنوات مرة وحدة، فما تعرف أي قناة اشتغلت.

وبما إن أغلب الشغل في هذي المرحلة رسائل فردية تكتبها بنفسك، خلنا نتكلم عن أهم رسالة فيها: الأولى. لأنها تحدد هل بيرد عليك الشخص أصلاً، أو بيعتبرك إعلاناً مزعجاً ويتجاهلك.

الرسالة الشخصية تفرق كثيراً عن الرسالة الدعائية. جرّب هذا الهيكل وعدّله بأسلوبك: «هلا فلان، شفت إنك تدير كذا، وأتوقع إنك تعاني من كذا. بنيت أداة بسيطة تحاول تحل هذا، وأبحث عن عدد قليل من أصحاب المحلات يجربونها مجاناً ويعطوني رأيهم الصريح. يناسبك أرسل لك الرابط؟». لاحظ: ما فيها رابط في أول رسالة، وتطلب إذناً، وتركّز على مشكلته هو.

وجلب المستخدم نصف المهمة فقط؛ النصف الثاني إنك تحافظ عليه وتتعلم منه، لأن مستخدماً واحداً يبقى ويتكلم عنك أثمن من عشرة يسجلون ويختفون بصمت. هذي خطوات بسيطة بعد التسجيل:

  • رحّب فيه بنفسك برسالة قصيرة، مو رسالة آلية باردة.
  • تابع معه بعد أول استخدام: وش كان سهل؟ ووين علقت؟
  • لو اختفى، اسأله بلطف ليش، وتقبّل أي جواب بدون دفاع.
  • سجّل كل ملاحظة في جدول واحد، وصنّفها حسب التكرار.
  • لما تصلح شيئاً طلبه، قل له. هذا يحوّله من مستخدم إلى مناصر.

واطلب من المستخدمين الراضين شيئاً واحداً محدداً: «تعرف أحد يعاني من نفس المشكلة؟». التوصية من شخص جرّب بنفسه تفتح أبواباً ما يفتحها أي إعلان، وغالباً هي اللي توصلك من الثلاثين إلى المئة.

ولأن مؤسس منصة أزهل الرقمية معتمد في إعلانات سناب شات، نقولها بصراحة: الإعلان يضاعف شيئاً شغّالاً، ما يصلح شيئاً ما يشتغل. اجمع أول مئة يدوياً، افهمهم، وبعدها تواصل مع أزهل لما يكون وقت التوسّع والحملات المدروسة.

جاهز تبدأ مشروعك مع أزهل؟

تواصل معنا الحين، وخلنا نطلّع فكرتك على أرض الواقع.