عن أزهل1 أغسطس 20265 دقائق قراءة

لا ننفّذ فكرتك فقط.. نطوّرها معك

كيف يوفّر عليك نقاش الفكرة قبل البرمجة آلاف الريالات: أمثلة عملية على مزايا حُذفت أو بُسّطت فأعطت نتيجة أفضل بتكلفة أقل.

💡

المنفّذ اللي يقول «تمام» على كل شي مو مطيعاً — هو غير مهتم. أنفع جلسة في أي مشروع هي اللي يُناقَش فيها ما إذا كانت الفكرة تحتاج كل هذا أصلاً.

ثلاثة أسئلة نسألها دائماً

  • هذي الميزة، مين بيستخدمها بالضبط وكم مرة في الشهر؟
  • وش يصير لو ما بنيناها في النسخة الأولى؟
  • فيه طريقة أبسط توصل لنفس النتيجة بنصف الشغل؟

أغلب المزايا ما تنجو من هذي الأسئلة الثلاثة. واللي ينجو منها يستاهل يُبنى فعلاً.

أمثلة من الواقع

عميل طلب نظام محادثة داخلياً بين المستخدمين — بند مكلف ومعقّد. سألناه: ليش؟ قال عشان يتواصلون معه. الحل كان زر واتساب. وفّر آلافاً وحصل نتيجة أفضل لأن المستخدم أصلاً يفضّل واتساب.

عميل آخر طلب تطبيقاً بأربعين شاشة. بعد النقاش صارت أربع عشرة شاشة تغطّي نفس الرحلة، والباقي كان تكراراً بأسماء مختلفة. التطبيق طلع أوضح للمستخدم وأرخص لصاحبه.

وعميل ثالث كان يبي منصة كاملة، واكتشفنا إن احتياجه الحقيقي في هالمرحلة جدول مشترك ونموذج طلب. قلنا له كذا، وأجّل المنصة سنة كاملة — ورجع لنا لما كبر فعلاً.

ليش نسوّي هذا وهو يقلّل فاتورتنا؟

لأن المشروع اللي يُبنى أكبر من حاجته يفشل، والفشل ما يرجع لنا بعميل ثانٍ. المشروع اللي يُبنى بحجمه الصح ينجح، وصاحبه يرجع لما يحتاج توسّعاً، ويرشّحنا لغيره. الحساب بسيط.

عندك فكرة وتبي رأياً صريحاً فيها قبل ما تصرف عليها؟ ارسلها لنا — النقاش الأول مجاني ومفيد حتى لو ما اشتغلنا معك.

جاهز تبدأ مشروعك مع أزهل؟

تواصل معنا الحين، وخلنا نطلّع فكرتك على أرض الواقع.