عن أزهل13 سبتمبر 20263 دقائق قراءة

كيف تكتب فكرتك في أزهلني عشان تطلع لك خطة دقيقة؟

دليل كتابة وصف الفكرة في أداة أزهلني: وش المعلومات اللي تفرق في دقة خطة المشروع، أمثلة قبل وبعد، وقالب جاهز تنسخه وتعبّيه لتطبيقك أو موقعك أو نظامك.

📝

الذكاء الاصطناعي ما يقرأ الأفكار، يقرأ الكلام. لو كتبت «أبي تطبيق توصيل» بتطلع لك خطة عامة تصلح لأي أحد. لو كتبت ثلاثة أسطر زيادة، بتطلع لك خطة تشبه مشروعك أنت. هذا الفرق كله في طريقة الوصف.

خمس معلومات تفرق في دقة الخطة

  • المشكلة: وش الشي اللي يزعج الناس اليوم وتبي تحلّه؟
  • المستخدم: مين بيستخدمه؟ عميل نهائي، موظفين، تجّار، طلاب؟
  • الأطراف: هل فيه أكثر من نوع مستخدم؟ مثلاً عميل ومندوب ومدير.
  • طريقة الربح: اشتراك، عمولة، بيع مباشر، أو أداة داخلية ما تبيعها.
  • المكان: السعودية فقط، الخليج، أو جمهور عالمي بأكثر من لغة.

مثال قبل وبعد

قبل: «أبي تطبيق لصالون». بعد: «عندي صالون نسائي في جدة، العميلات يحجزن عبر واتساب ويضيع علينا مواعيد. أبي تطبيق تحجز فيه العميلة وتختار الخدمة والموظفة، ويوصلها تذكير، وأنا أشوف جدول اليوم من لوحة تحكم. الدفع عند الحضور حالياً». النسخة الثانية تعطي الأداة كل اللي تحتاجه: المشكلة، الأطراف، الميزات، وحتى قرار الدفع.

قالب جاهز تنسخه

  • مشروعي عن: …
  • المشكلة اللي أحلّها: …
  • المستخدمون: …
  • أهم ثلاث ميزات ما يمشي المشروع بدونها: …
  • كيف أربح منه: …
  • المنصّات اللي أتوقعها (جوال، ويب، الاثنين، ما أدري): …
  • مشاريع مشابهة أعرفها ووش أبي أسوّي أحسن منها: …

لا تكتب هذي الأشياء

ما تحتاج تكتب أسماء تقنيات ولا «أبيه بـ Flutter» إلا لو عندك سبب حقيقي. ولا تكتب الميزانية كرقم مبالغ فيه عشان «تطلع خطة أكبر» — الخطة الأكبر مو الأفضل. وتجنّب المبالغة مثل «تطبيق يغيّر العالم»: الأداة تحتاج تفاصيل، مو حماس.

لو الخطة طلعت مو زي ما تبي

عادي، وهذا متوقع من أول مرة. ارجع للوصف وأضف اللي ناقص: غالباً يكون نوع المستخدم أو طريقة الربح. أو خذ الخطة كما هي وأرسلها، وعدّل عليها في المحادثة — الأسئلة اللي نسألها بعدها هدفها تسد نفس الفجوات.

ليش هالتعب يستاهل؟

لأن كل تفصيلة تكتبها الآن توفّر سؤالاً لاحقاً، وكل سؤال يتأخّر جوابه يأخّر عرض السعر. والوصف الواضح يخلّي التصميم المبدئي المجاني أقرب لخيالك من أول نسخة، بدل ما تقضي الوقت في «مو كذا اللي قصدته».

مثال ثانٍ: فكرة نظام لا تطبيق

مو كل فكرة تطبيق جوال. خذ هذا الوصف: «عندي مؤسسة صيانة فيها ثمانية فنيين، الطلبات تجي بالاتصال وأوزّعها بالواتساب، وآخر الشهر ما أعرف مين أنجز كم». هنا الأداة غالباً بتقترح نظام ويب بلوحة تحكم للمدير وواجهة جوال بسيطة للفنّي، مع تقرير شهري. لاحظ إن الوصف ما ذكر كلمة «نظام» ولا «لوحة تحكم»، لكنه ذكر المشكلة والأطراف بدقة، وهذا يكفي.

أسئلة تجاوبها قبل ما تكتب

  • وش اللي يصير اليوم بدون المشروع؟ صف الطريقة الحالية ولو كانت ورقاً وواتساب.
  • وش أول شي يسوّيه المستخدم لما يفتح المشروع؟
  • هل فيه شي لازم يصير تلقائياً: تذكير، رسالة، تقرير؟
  • هل البيانات حساسة: معلومات صحية، مالية، أو أطفال؟
  • هل فيه موسم أو موعد لازم ينطلق قبله؟

إجابات هذي الأسئلة ما تحتاج خبرة تقنية، تحتاج بس معرفتك بشغلك. وهذي بالضبط المعرفة اللي ما يقدر أي مبرمج يخمّنها عنك.

وإذا كانت فكرتك كبيرة وفيها أكثر من منتج — مثلاً تطبيق للعملاء ونظام داخلي للموظفين ومتجر — لا تحشرها كلها في وصف واحد. اكتب كل جزء في محاولة مستقلة، وبعدها اجمع الخطط. الوصف المركّز يطلع خطة مركّزة، والوصف اللي يحاول يقول كل شي مرة وحدة يطلع خطة عامة تخسر فيها التفاصيل اللي تهمك. وبعد ما تجمع الخطط، رتّبها حسب الأولوية: وش الجزء اللي لو انطلق لحاله بدأ يخدمك من أول يوم؟

افتح أزهلني، الصق القالب، وعبّيه بصدق. وإذا خلصت الخطة، أرسلها لمنصة أزهل الرقمية على واتساب ونكمل من عندها.

جاهز تبدأ مشروعك مع أزهل؟

تواصل معنا الحين، وخلنا نطلّع فكرتك على أرض الواقع.