عن المؤسس13 سبتمبر 20263 دقائق قراءة

MCP والوكلاء والسكِلات: شرح مبسّط لمواضيع دورات Anthropic اللي درسها عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي

شرح مبسّط لمواضيع دورات Anthropic الست التي أكملها عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي: Claude Code، والسكِلات، والوكلاء الفرعيون، وبروتوكول MCP — ووش تفيد صاحب المشروع.

🧩

أكمل عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي، مؤسس منصة أزهل الرقمية، ست دورات من Anthropic، الشركة المطوّرة لنماذج Claude. المقالة السابقة عن شهاداته عدّدت أسماءها. هذي المقالة تجاوب سؤالاً مختلفاً: وش هي هذي المفاهيم أصلاً؟ وليش صاحب مشروع عادي يهمّه إن المنفّذ يفهمها؟ الشرح هنا لمفاهيم عامة معروفة، مو نقل لمحتوى الدورات حرفياً.

Claude 101: الأساس

نقطة البداية: كيف تتعامل مع Claude كمساعد عمل — صياغة الطلبات، وتزويده بالسياق، ومراجعة مخرجاته. تبان بديهية، بس الفرق بين نتيجة متوسطة ونتيجة ممتازة غالباً يكون في طريقة الطلب.

Claude Code 101 و Claude Code in Action: الوكيل داخل المشروع

Claude Code أداة تشتغل داخل مجلد المشروع البرمجي نفسه: تقرأ الملفات، وتقترح التعديلات، وتنفّذ أوامر، ويراجع المطوّر شغلها. الفرق عن نسخ الكود من محادثة ولصقه: الوكيل يشوف المشروع كاملاً ويشتغل عليه مباشرة.

  • لصاحب المشروع: أجزاء متكررة تُنجز أسرع، والوقت الأقصر ينعكس على السعر.
  • الشرط: مطوّر يفهم وش يراجع، لأن الأداة تسرّع اللي يعرف، ما تعوّض اللي ما يعرف.

Introduction to agent skills: من مساعد عام إلى متخصص

السكِل مجموعة تعليمات وملفات مرجعية يحمّلها الوكيل لما يحتاجها، فيصير متخصصاً في مهمة: كتابة مستند بصيغة معيّنة، أو مراجعة كود بمعايير فريق، أو تصميم بهوية علامة. وهذا المفهوم هو الأساس اللي بُنيت عليه مكتبة «سكيلز» المجانية في أزهل.

Introduction to subagents: تقسيم الشغل الكبير

الوكيل الفرعي وكيل يُكلَّف بجزء محدّد من مهمة أكبر، بسياق خاص فيه، ثم يرجع النتيجة للوكيل الرئيسي. تخيّلها مثل مدير مشروع يوزّع: واحد يبحث في الملفات، وواحد يكتب الاختبارات، وواحد يراجع. الفائدة: كل جزء يُنجز بتركيز، والمهمة الكبيرة ما تضيع في التفاصيل.

Model Context Protocol: Advanced Topics — «منفذ USB» للذكاء الاصطناعي

MCP بروتوكول مفتوح يحدّد طريقة موحّدة لربط نماذج الذكاء الاصطناعي بالأدوات ومصادر البيانات. بدل ما تبني ربطاً خاصاً لكل أداة مع كل نموذج، تبني خادم MCP مرة وحدة، ويقدر أي تطبيق يدعم البروتوكول يستخدمه. والدورة هنا من مستوى «المواضيع المتقدمة»، يعني ما بعد الأساسيات.

  • مثال: وكيل يقرأ من نظام الطلبات، ويحدّث جدول المخزون، ويرسل تقريراً — عبر ربط موحّد.
  • لصاحب المشروع: أنظمتك الحالية تقدر تتكلّم مع الذكاء الاصطناعي بدون إعادة بنائها.
  • الانتباه: كل ربط يحتاج صلاحيات مضبوطة، عشان الوكيل ما يوصل لبيانات ما يحتاجها.

كيف تتجمّع هذي المفاهيم في مشروع حقيقي؟

وكيل خدمة عملاء مثلاً: سكِل تحدّد نبرته وسياساته، وربط يوصله لبيانات الطلبات، ووكلاء فرعيون لمهام مثل تصنيف الشكاوى. وهذا النوع من البناء هو اللي تقدّمه منصة أزهل الرقمية في مسار الذكاء الاصطناعي والأتمتة، بأسعار تبدأ من ٣٦٦٦ ريال.

ولو تبي تقيّم أي منفّذ يعرض عليك «وكيل ذكاء اصطناعي»، هذي أسئلة تكشف فهمه لهذي المفاهيم:

  • وش الأدوات والبيانات اللي بيوصل لها الوكيل بالضبط؟ وهل صلاحياته للقراءة فقط أو للتعديل؟
  • كيف تُكتب تعليمات الوكيل وسياساته؟ وهل أقدر أعدّلها بنفسي لاحقاً؟
  • وش يصير لو الوكيل ما عرف الجواب؟ هل يحوّل لإنسان؟
  • هل فيه سجلّ أقدر أراجع فيه وش سوّى الوكيل ومتى؟
  • كيف نختبر الوكيل قبل ما يتعامل مع عملاء حقيقيين؟

المنفّذ اللي يجاوب بوضوح على هذي الأسئلة فاهم إن الوكيل مو «شات بوت ذكي» وبس، بل نظام له صلاحيات ومسؤوليات يحتاج تصميماً دقيقاً.

وللمطوّر العربي اللي يبي يدخل هذا المجال: الترتيب اللي تمشي عليه هذي الدورات منطقي كمسار تعلّم. ابدأ بالأساس في التعامل مع النموذج، ثم استخدمه داخل مشروع برمجي حقيقي، ثم تعلّم كيف تخصّصه بالسكِلات، ثم كيف توزّع المهام على وكلاء فرعيين، وأخيراً كيف تربطه بالأنظمة الخارجية عبر MCP. كل خطوة تبني على اللي قبلها، والقفز مباشرة للمواضيع المتقدّمة بدون أساس غالباً ينتهي بأنظمة معقّدة يصعب تصحيحها. ومكتبة «سكيلز» المجانية مكان جيد تشوف فيه أمثلة حقيقية لسكِلات مكتوبة من مصادر مختلفة.

تبي تعرف هل مشروعك يستفيد من وكيل ذكي؟ أرسل وصف شغلك اليومي لأزهل على واتساب، ونقترح لك أبسط حل يوفّر وقتك.

جاهز تبدأ مشروعك مع أزهل؟

تواصل معنا الحين، وخلنا نطلّع فكرتك على أرض الواقع.