قصة «أزهلني» من عبدالله عبدالرحيم بن سنكر: الفكرة قبل الريال
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يحكي قصة أداة «أزهلني» المجانية: المشكلة اللي بُنيت عشانها، وليش تقبل فكرتك بالعامية، ووش تسوي بالخطة اللي تطلع لك قبل ما تدفع ريالاً.

خطة مشروع بالذكاء الاصطناعي
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
أكثر رسالة تتكرر عند أي مبرمج مستقل: «السلام عليكم، عندي فكرة تطبيق، كم يكلّف؟». والجواب الأمين دائماً: يعتمد. مو تهرّب، لكن لأن السؤال ناقص. هالدائرة بالذات هي المشكلة اللي بنى عشانها عبدالله عبدالرحيم بن سنكر أداة «أزهلني»: تكتب فيها فكرتك بالعامية، ويحوّلها الذكاء الاصطناعي إلى خطة مشروع كاملة، مجاناً. هذي قصتها والقرارات اللي وراها.
المشكلة: السعر يُسأل قبل ما الفكرة تنكتب
صاحب الفكرة غالباً يعرف المشكلة اللي يبي يحلّها، بس ما عنده اللغة اللي يوصفها فيها للمبرمج. وش المنصات؟ مين المستخدمين؟ هل فيه لوحة تحكم؟ هل فيه دفع؟ هالأسئلة تنسأل في المكالمة الأولى، وكل منفّذ يفهم الأجوبة بطريقته، فتطلع ثلاثة عروض لثلاثة مشاريع مختلفة، والمفروض إنها لمشروع واحد. والنتيجة المعتادة: صاحب الفكرة يختار الأرخص، ويكتشف بعد شهر إن الأرخص كان لمشروع أصغر من اللي في باله. المشكلة مو في المبرمجين ولا في العميل، المشكلة إن الفكرة ما انكتبت.
القرار الأول: العامية مو عيب
أغلب أدوات التخطيط تفترض إنك تكتب بلغة رسمية أو بالإنجليزي، أو تعبّي نموذج طويل فيه مصطلحات مثل «المتطلبات غير الوظيفية». بس الناس تفكّر بلهجتها. اللي يقول «أبي تطبيق زي كذا بس للحلاقين وفيه حجز» قال معلومة مفيدة جداً، وما يحتاج يترجمها لأحد: «زي كذا» تعطي مرجع، و«بس للحلاقين» تحدد الفئة، و«فيه حجز» تحدد الميزة الأساسية. عشان كذا الأداة تستقبل الفكرة زي ما تجي في بالك، وهي اللي ترتّبها. وحتى الأخطاء الإملائية أو خلط العربي بالإنجليزي ما يمنع الفهم، لأن النماذج اللغوية الحديثة تتعامل مع اللهجات والكتابة غير الرسمية بشكل جيد.
القرار الثاني: خطة، مو عرض سعر
كان سهل تخلي الأداة تطلع رقم. بس رقم من فكرة مكتوبة في سطرين بيكون تخمين، والتخمين يضر أكثر مما ينفع: إما يخوّفك من فكرة ممكنة، أو يطمّنك على ميزانية ما تكفي. الأداة بدل كذا تطلع لك المادة اللي يحتاجها أي منفّذ عشان يسعّر صح:
- المميزات مرتّبة، عشان تشوف فكرتك كقائمة شغل مو كحلم عام.
- المنصات المناسبة: تطبيق جوال، أو موقع، أو الاثنين، أو نظام ويب.
- ملاحظات تنبّهك لأشياء ما فكّرت فيها، مثل الصلاحيات أو الدفع أو المحتوى اللي لازم تجهّزه بنفسك.
- صورة كاملة تقدر تقرأها وتعدّل عليها قبل ما تكلّم أحد.
وفيه سبب ثاني: السعر يختلف من منفّذ لثاني حسب طريقته وتقنيته وحجم فريقه، والأداة ما تقدر تعرف هالشي. أما المميزات والمنصات فهي حقائق عن مشروعك أنت، تنفع مع أي منفّذ تختاره.
القرار الثالث: مجانية فعلاً
الأداة ما تطلب دفع، ولا تشترط إنك تنفّذ مشروعك مع أزهل. المنطق هنا مو كرم مجرد: العميل اللي يجي ومعه خطة واضحة يوفّر على الطرفين اجتماعات كثيرة، والعميل اللي اكتشف من الخطة إن فكرته تحتاج تبسيط، أنقذ نفسه من مشروع متعثر. وفي الحالتين، منصة أزهل الرقمية كسبت ثقة، حتى لو ما كسبت مشروع.
حدود الأداة، بصراحة
أي أداة ذكاء اصطناعي تقدر تطلع نص مقنع، وهذا بالضبط سبب إنك لازم تعرف وين تقف. «أزهلني» ما تشوف سوقك، ولا تعرف منافسينك، ولا تقدر تحكم هل الناس بيدفعون لفكرتك. هي ترتّب اللي قلته وتكمّل الفراغات المنطقية فيه، بس ما تتحقق من الطلب بدالك. وأحياناً تقترح ميزات منطقية تقنياً لكنها مو ضرورية في البداية، لأنها ترسم الصورة الكاملة والقرار يبقى لك.
عشان كذا الخطة تنقرأ كمسودة ذكية، مو كتوصية نهائية. والأداة اللي تدّعي إنها تعرف كل شي عن مشروعك تضرّك أكثر من الأداة اللي تعطيك نقطة بداية مرتّبة وتترك لك الحكم.
وش تسوي بالخطة بعد ما تطلع؟
الخطة نقطة بداية، مو عقد. وهذي أفضل طرق استخدامها:
- اقرأها واحذف أي ميزة ما تحتاجها في النسخة الأولى. الأداة تطلع صورة كاملة، وأنت اللي تقرر وش يبدأ الحين ووش ينتظر.
- أرسل نفس الخطة لأكثر من منفّذ. لما الكل يسعّر نفس الوثيقة، تصير المقارنة عادلة لأول مرة.
- استخدمها في نقاشك مع شريك أو ممول، لأنها تحوّل الفكرة من كلام إلى ورقة.
- تذكّر إنها مبنية على اللي كتبته. إذا وصفك ناقص، الخطة بتطلع ناقصة، فاكتب بالتفصيل: مين يستخدم، ووش يسوي، ومن وين يجي الدخل.
- ارجع لها بعد أول مكالمة مع منفّذ: إذا سألك عن أشياء ما كانت فيها، أضفها. الخطة تكبر مع فهمك.
- لا تستحي تكتب فكرة «بسيطة». أحياناً أبسط فكرة تطلع لها خطة تبيّن إنها تحتاج شغل أكثر مما توقعت، أو أقل بكثير.
«أزهلني» من أوضح الأمثلة على طريقة عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي في الشغل: الذكاء الاصطناعي عنده أداة إنتاج تحل مشكلة محددة، مو زينة في الموقع. والمشكلة هنا كانت بسيطة ومزعجة: الناس تسأل عن الريال قبل ما تعرف وش تشتري. الأداة ما تلغي السؤال، بس تخليه يجي في وقته.
عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا
كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.
مقالات ذات صلة
كل المقالات
اختبار A/B للإعلانات
عبدالله عبدالرحيم سنكر
عبدالله عبدالرحيم سنكر: وش تختبر أول في إعلاناتك؟ قائمة أولويات A/B
قائمة أولويات من عبدالله عبدالرحيم سنكر لاختبارات A/B في الإعلانات: وش يستاهل تختبره أولاً من العرض والجمهور والوجهة، ووش تأجله، وشروط لازم تتحقق قبل أي اختبار.
اقرأ المقال
مقارنة Next.js و Flutter Web
عبدالله سنكر
عبدالله سنكر يقارن: Next.js أو Flutter Web لموقعك؟
Next.js أو Flutter Web لموقعك؟ عبدالله سنكر يقارن بينهما في محركات البحث وسرعة أول تحميل ومشاركة الكود مع التطبيق، ويقول لك متى تختار كل واحد منهما بدون مجاملة.
اقرأ المقال
نشر تطبيق على جوجل بلاي
عبدالله عبدالرحيم الكندي
نشر التطبيق على Google Play خطوة بخطوة مع عبدالله عبدالرحيم الكندي
عبدالله عبدالرحيم الكندي يشرح نشر التطبيق على Google Play بالترتيب: حساب المطوّر، وملف AAB والتوقيع، وصفحة المتجر، وأمان البيانات، والاختبار المغلق، والإطلاق المرحلي.
اقرأ المقال