عن المؤسس27 سبتمبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم سنكر: وش تختبر أول في إعلاناتك؟ قائمة أولويات A/B

قائمة أولويات من عبدالله عبدالرحيم سنكر لاختبارات A/B في الإعلانات: وش يستاهل تختبره أولاً من العرض والجمهور والوجهة، ووش تأجله، وشروط لازم تتحقق قبل أي اختبار.

عبدالله عبدالرحيم سنكر — اختبار A/B للإعلانات
AZHAL

اختبار A/B للإعلانات

عبدالله عبدالرحيم سنكر

الميزانية الصغيرة ما تتحمل تختبر كل شي. لو عندك فلوس لثلاثة اختبارات في الشهر، وصرفتها على لون الزر، ضيّعت الشهر. عبدالله عبدالرحيم سنكر يحمل اعتماد سناب شات في اختبارات التقسيم (Split Testing)، وأهم شي تعلّمه منها مو طريقة إعداد الاختبار، بل ترتيبه: وش يستاهل يدخل الاختبار أول. هذي القائمة مرتبة من الأعلى أثراً إلى الأقل، مع اللي لازم يكون جاهز قبلها.

قبل أي اختبار: أربع شروط

  • التتبّع شغّال: لو البكسل ما يسجّل الشراء صح، نتيجة الاختبار وهم.
  • مقياس حكم واحد مكتوب مسبقاً: تكلفة الشراء مثلاً، مو «اللي يعجبني أكثر».
  • ميزانية تكفي كل نسخة توصل لعدد نتائج يعتمد عليه، مو عشر نقرات.
  • متغيّر واحد فقط بين النسختين، وإلا ما تعرف وش اللي فرق.

الأولويتان ١ و٢: العرض، ثم الزاوية

قبل الصورة والصياغة، اختبر وش تقدّم. «خصم ٢٠٪» مقابل «توصيل مجاني»، أو «باقة كاملة» مقابل «ابدأ بالأساسي». العرض يغيّر قرار الشراء، والباقي يغيّر طريقة تقديمه. فرق بسيط في العرض ممكن يسوّي أكثر من عشر تعديلات على التصميم. ولو ما تقدر تغيّر السعر أو العرض، اختبر طريقة تقديمه: «وفّر ٥٠ ريالاً» مقابل «خصم ٢٠٪» على نفس المنتج، لأن الناس تقرأ الرقمين بشكل مختلف حسب قيمة المنتج.

بعد العرض تجي الزاوية. نفس المنتج يقدر ينباع من أكثر من زاوية: يوفّر وقتك، يوفّر فلوسك، يخليك تبان أحسن قدام الناس. كل زاوية تجذب شريحة مختلفة. اختبر زاويتين متباعدتين فعلاً، مو جملتين بنفس المعنى بكلمات مختلفة. والزاوية الرابحة ما تفيدك في الإعلان بس، تنقلها لصفحة الهبوط وللمحتوى العادي بعد.

الأولوية ٣: الثواني الأولى من الكرييتف

في سناب وتيك توك القرار يصير في أول لحظة. خلّ الفيديو نفسه، وغيّر الافتتاحية فقط: سؤال، أو نتيجة نهائية، أو مشكلة مألوفة. لأن باقي المحتوى ما يفيد لو الناس سحبت قبل ما تشوفه. وهذا الاختبار رخيص في الإنتاج: تصوّر مرة وحدة، وتقص ثلاث بدايات مختلفة من نفس المادة.

وفرّق بين مقياسين هنا: نسبة اللي كملوا أول ثانيتين تقول لك هل الافتتاحية توقف التمرير، وتكلفة النتيجة تقول لك هل اللي توقفوا هم الناس الصح. افتتاحية صادمة ممكن توقف الكل وما تبيع لأحد.

الأولويتان ٤ و٥: الجمهور، ثم الوجهة

جمهور واسع مقابل جمهور اهتمامات، أو جمهور مشابه لعملائك مقابل الواسع. في سناب تقدر تحط الجمهور كمتغيّر في أداة اختبار التقسيم نفسها، وهي تقسم الناس بحيث ما يشوف نفس الشخص النسختين. هذا أنظف بكثير من إنك تشغّل حملتين يدوياً وتقارن، لأن الحملتين اليدويتين تتنافسان على نفس الناس في المزاد وتخربان على بعض.

بعدها الوجهة وهدف التحسين: صفحة منتج مقابل صفحة هبوط مختصرة، أو موقع مقابل محادثة واتساب. وفي نفس المستوى: هدف التحسين، تحسّن للسحب أو للشراء. هذي اختبارات ثقيلة، لكنها تكشف لك أحياناً إن المشكلة ما كانت في الإعلان أبداً، كانت في المكان اللي يوصل له الشخص.

أجّلها: اختبارات قليلة الأثر

  • لون الزر وشكل الخط في الإعلان.
  • نص زر الدعوة لاتخاذ إجراء بين «اطلب الآن» و«تسوّق الآن».
  • تعديلات صغيرة في صياغة الوصف بدون تغيير المعنى.
  • مواضع العرض الدقيقة قبل ما تثبت عندك رسالة رابحة.

هذي مو بلا قيمة، لكن مكانها بعد ما تثبت العرض والزاوية والجمهور. لو بدأت فيها، بتحسّن تفاصيل إعلان يمكن أساسه غلط.

كيف تقرأ النتيجة بدون ما تخدع نفسك

لا توقف الاختبار أول ما تشوف نسخة متقدمة. التقدم في أول يومين كثير ينقلب. استنَّ لين تكمل المدة اللي حددتها، وشوف هل المنصة تعتبر الفرق موثوقاً إحصائياً أو لا. وإذا طلعت النتيجة متعادلة، هذي معلومة مفيدة بحد ذاتها: المتغيّر هذا ما يحرك شي، انتقل للي بعده في القائمة.

وخلّ مدة الاختبار تغطي أسبوعاً كاملاً على الأقل، لأن سلوك الناس يوم الخميس والجمعة غير وسط الأسبوع، واختبار من الأحد للثلاثاء ممكن يطلع لك فائزاً ما يصمد. ولا تطلق اختباراً في أول أيام موسم كبير أو تخفيضات عامة، لأن التنافس والتكلفة يتغيرون يومياً، فتختلط أثر المتغيّر بأثر السوق. ولو فازت نسخة بفرق كبير، أعد الاختبار مرة ثانية بعد فترة قبل ما تبني عليه كل حملاتك؛ الفوز اللي يتكرر هو اللي تعتمد عليه.

وسجّل كل اختبار في جدول بسيط: الفرضية، المتغيّر، المدة، المقياس، النتيجة، وش تعلمت. بعد شهرين يصير عندك أثمن شي في حسابك الإعلاني: معرفة مثبتة عن جمهورك، مو آراء.

في منصة أزهل الرقمية، يمشي عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي على هذا الترتيب نفسه: العرض أول، ثم الرسالة، ثم الافتتاحية، ثم الجمهور، ثم الوجهة. الترتيب هذا ما يضمن فوزاً في كل اختبار، لكنه يضمن إن كل ريال تصرفه على الاختبار يشتري لك معلومة تستاهل.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله سنكر — مقارنة Next.js و Flutter Web
AZHAL

مقارنة Next.js و Flutter Web

عبدالله سنكر

27 سبتمبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله سنكر يقارن: Next.js أو Flutter Web لموقعك؟

Next.js أو Flutter Web لموقعك؟ عبدالله سنكر يقارن بينهما في محركات البحث وسرعة أول تحميل ومشاركة الكود مع التطبيق، ويقول لك متى تختار كل واحد منهما بدون مجاملة.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر — ما هو RAG
AZHAL

ما هو RAG

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر

27 سبتمبر 20264 دقائق قراءة

RAG خطوة بخطوة: عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يشرح كيف يجاوب النموذج من بياناتك

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يشرح RAG خطوة بخطوة: تجهيز البيانات، والتقطيع، والبحث، وبناء السياق، مع مثال صريح من محادثة مكتبة سكيلز اللي تفلتر محلياً قبل النموذج.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر — خطة مشروع بالذكاء الاصطناعي
AZHAL

خطة مشروع بالذكاء الاصطناعي

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر

27 سبتمبر 20264 دقائق قراءة

قصة «أزهلني» من عبدالله عبدالرحيم بن سنكر: الفكرة قبل الريال

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يحكي قصة أداة «أزهلني» المجانية: المشكلة اللي بُنيت عشانها، وليش تقبل فكرتك بالعامية، ووش تسوي بالخطة اللي تطلع لك قبل ما تدفع ريالاً.

اقرأ المقال