عبدالله عبدالرحيم بن سنكر: ثمانية أسئلة تكشف الشريك التقني الجاد
ثمانية أسئلة يقترح عبدالله عبدالرحيم بن سنكر تسألها أي شريك تقني أو منفّذ قبل التعاقد، مع شكل الجواب الجاد وشكل الجواب اللي يقلق، ومهمة صغيرة مدفوعة تختبر الكلام بالفعل.

اختيار شريك تقني
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
معرض الأعمال حلو، والمكالمة الأولى ودّية، والسعر معقول. وبعد شهرين تكتشف إن الشريك التقني اللي اخترته ما يرد، أو يبني شي غير اللي اتفقتوا عليه، أو اختفى. المشكلة إن أغلب الناس يقيّمون المنفّذ بالشي الوحيد اللي يقدر يجهّزه مسبقاً: صور مشاريعه. عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يقترح تقيّمه بشي ما يقدر يجهّزه: طريقة تفكيره لما تسأله. هذي ثمانية أسئلة، ومع كل واحد شكل الجواب الجاد وشكل الجواب اللي يقلق.
هل يفهم مشروعك، أو يبي يبيعك؟
السؤال الأول: «وش الأسئلة اللي عندك عن مشروعي؟». اسأله بعد ما تشرح فكرتك، واسكت. الجاد بيسألك عن المستخدمين، وعن الرحلة الأساسية، وعن مصدر الدخل، وعن اللي يصير لو فشلت عملية دفع. يعني يحاول يفهم مشروعك قبل ما يسعّره. أما اللي يقلق فيقفز للتقنية مباشرة أو يقول «واضح، نقدر نسويه» بدون ولا سؤال. اللي ما سأل، بيفترض، والافتراضات تنكتشف في نص المشروع.
السؤال الثاني: «وش اللي ما تنصحني أبنيه في البداية؟». هذا من أقوى الأسئلة لأنه يختبر الأمانة ضد المصلحة، فكل ميزة يشيلها من قائمتك تنقّص فاتورته. الجاد بيقول لك بثقة: «هالميزة والثانية أجّلها لين تشوف استخدام حقيقي». والمقلق يمدح كل فكرة ويضيف عليها. المنفّذ اللي ما يعرف يقول «لا» لفكرتك، ما بيعرف يقولها لأي شي.
هل عنده دليل، وهل بيوريك الطريق؟
السؤال الثالث: «وريني مشروع شغّال، ووش الجزء اللي سويته أنت؟». صور المشاريع ممكن تكون لشغل فريق كامل، أو لتصميم ما انبنى أصلاً. اطلب رابط حي أو تطبيق منشور تقدر تنزّله وتجرّبه بنفسك. وبعدين اسأل عن دوره بالضبط. الجاد يحدد: «سويت التطبيق والخادم، والتصميم كان من مصمم العميل». والمقلق يعمّم: «سوّيناه كله». وإذا أمكن، اطلب تتكلم مع عميل سابق واحد، واسأله سؤال واحد: هل بتشتغل معه مرة ثانية؟
السؤال الرابع: «كيف بشوف التقدم أسبوعياً؟». الجواب الجاد ملموس: رابط تجريبي يتحدث، أو نسخة اختبار على جوالك، وعرض قصير كل أسبوع أو أسبوعين. والجواب المقلق: «لا تشيل هم، بنسلّمك في الموعد». يعني بتعرف حالة مشروعك لأول مرة يوم التسليم، وغالباً بيكون متأخر. واسأل بعدها: «وإذا تأخرنا، متى بعرف؟». الجاد يقول لك إنه ينبّهك أول ما يشوف خطر تأخير، مع السبب والموعد الجديد. المشاريع تتأخر أحياناً لأسباب حقيقية، والفرق بين منفّذ وثاني هو هل تعرف بالتأخير قبله ولا بعده.
هل يفكر في يوم ما يكون موجود؟
السؤال الخامس: «لو توقفنا في النص لأي سبب، وش يصير؟». سؤال غير مريح، وهذا بالضبط سبب أهميته. الجاد ما ينزعج منه، وعنده جواب جاهز: الكود في مستودع باسمك من أول يوم، والحسابات باسمك، وتدفع على المراحل المنجزة، وتستلم كل شي وصل له. أما المقلق فيتضايق أو يقول «ما بيصير كذا إن شاء الله». النوايا الطيبة ما تكفي، الترتيب هو اللي يحمي الطرفين.
السؤال السادس: «ليش هالتقنية لمشروعي بالذات؟». ما تحتاج تفهم في التقنية عشان تسأله، اللي يهمك نوع الجواب: هل هو مربوط بمشروعك ولا عام؟ «Flutter لأنك تبي آيفون وأندرويد بميزانية وحدة» جواب مربوط. «لأنها أحدث تقنية» أو «لأني أحبها» جواب عن المنفّذ، مو عنك. واسأل كمان: لو احتجت مبرمج ثاني بعدين، هل بيلقى ناس يعرفون هالتقنية بسهولة؟ التقنية النادرة أو المبنية على أدوات خاصة بالمنفّذ تربطك فيه، حتى لو ما كان قاصد.
هل هو أمين مع بياناتك ومع حدوده؟
السؤال السابع: «كيف بتتعامل مع بيانات عملائي؟». الجاد يتكلم عن الصلاحيات، ومين يقدر يوصل لقاعدة البيانات، والنسخ الاحتياطي، وإن مفاتيح الخدمات السرية ما تنحط داخل كود التطبيق اللي ينزل على الجوالات. والمقلق يقول «آمن إن شاء الله» أو يطلب منك كلمة سر حسابك الشخصي عشان «يخلّص بسرعة». بيانات عملائك مسؤوليتك قدامهم، حتى لو اللي برمج غيرك.
السؤال الثامن: «وش الشي اللي ما تعرفه في مشروعي؟». سؤال يكشف التواضع المهني. كل مشروع فيه منطقة غامضة: ربط مع جهة خارجية ما جرّبها، أو متطلب أداء غير معتاد. الجاد يسمّيها: «الربط مع النظام هذا ما اشتغلت عليه قبل، بحتاج أسبوع أتأكد منه». والمقلق يقول «كل شي واضح». اللي يدّعي إنه يعرف كل شي، بيكتشف اللي ما يعرفه على حسابك.
بعد الأسئلة: اختبار صغير مدفوع
الكلام الحلو سهل. قبل ما تلتزم بمشروع كامل، أعطِ اللي اقتنعت فيه مهمة صغيرة مدفوعة لها مخرج واضح: نموذج تفاعلي لشاشتين، أو وثيقة نطاق مفصلة، أو ميزة صغيرة. وراقب أشياء محددة:
- هل التزم بالموعد اللي حدده هو بنفسه؟
- هل سأل لما كان شي غير واضح، ولا افترض؟
- كيف تعامل مع ملاحظاتك: دفاع، ولا تعديل وفهم؟
- هل المخرج بالمستوى اللي وعد فيه في المكالمة؟
مبلغ صغير في هالاختبار ممكن يوفّر عليك أضعافه في مشروع متعثر. وإذا رفض المنفّذ أي مهمة صغيرة وأصرّ على العقد الكامل من أول يوم، فهذي بحد ذاتها معلومة. وخلّ المخرج في الاختبار شي تستفيد منه حتى لو ما كمّلت معه، مثل وثيقة النطاق، عشان المبلغ ما يروح على الفاضي في كل الأحوال.
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي يمشي في منصة أزهل الرقمية على مبدأ «الشهادة قبل الادعاء»: شهاداته منشورة بتفاصيلها، وبعضها له روابط تحقق عامة، ومشاريعه معروضة في معرض أعمال المنصة. وهذا نفس اللي يستاهل تطلبه من أي أحد تفكر تشتغل معه، سواء اخترت أزهل أو غيرها: لا تصدّق الوصف، اطلب الدليل، واسمع كيف يفكّر.
عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا
كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.
مقالات ذات صلة
كل المقالات
اختيار نموذج الذكاء الاصطناعي
عبدالله بن سنكر
إطار قرار من عبدالله بن سنكر: كيف تختار نموذج الذكاء الاصطناعي المناسب؟
إطار قرار من عبدالله بن سنكر لاختيار نموذج الذكاء الاصطناعي: وزن السعر والسرعة وجودة العربية حسب مهمتك، واختبار بأسئلتك أنت، وخطة احتياط صريحة عبر عدة نماذج.
اقرأ المقال
الروابط العميقة
عبدالله عبدالرحيم سنكر
الروابط العميقة في التطبيقات: عبدالله عبدالرحيم سنكر وأخطاء تكسرها
الروابط العميقة Deep Links في التطبيقات: عبدالله عبدالرحيم سنكر يشرح أنواعها وملفات التحقق في آيفون وأندرويد، وأخطاء تخلّي الرابط يفتح الصفحة الرئيسية أو المتصفح.
اقرأ المقال
متى لا تستخدم الذكاء الاصطناعي
عبدالله الكندي
متى لا تستخدم الذكاء الاصطناعي؟ عبدالله الكندي يعدّ حالات يخسر فيها المشروع
عبدالله الكندي يعدّ حالات يكون فيها الذكاء الاصطناعي قراراً خاسراً للمشروع: القاعدة الثابتة، والخطأ الغالي، والعملية غير المرتبة، والعلاقة الإنسانية، مع اختبار سريع.
اقرأ المقال