عبدالله بن سنكر: اعرض فكرة مشروعك الرقمي في صفحة وحدة
قالب صفحة وحدة يشرحه عبدالله بن سنكر لعرض فكرة مشروعك الرقمي على منفّذ أو شريك أو ممول: تسعة أقسام بالترتيب، ومثال افتراضي لكل قسم، وأخطاء تخلي القارئ يقفل الصفحة.

عرض فكرة مشروع
عبدالله بن سنكر
أطول عرض لفكرة مشروع مو دائماً الأقنع. بالعكس: القارئ المشغول، سواء منفّذ أو شريك محتمل أو ممول، يقرأ أول صفحة ويقرر هل يكمل. عبدالله بن سنكر يشوف إن الفكرة اللي ما تنكتب في صفحة وحدة غالباً لسه ما اتضحت حتى في بال صاحبها. هذا قالب من تسعة أقسام بالترتيب، مجمّعة في ثلاث مجموعات، مع مثال افتراضي قصير لكل قسم عن تطبيق خيالي لحجز ملاعب الأحياء، عشان تشوف كيف يبان الكلام لما يكون محدد.
الافتتاح: الاسم، والمشكلة، والحل الحالي
القسم الأول اسم مؤقت وجملة وحدة تقول وش المشروع ولمين. مو شعار تسويقي، وصف. مثال: «ملعبنا: تطبيق يحجز فيه سكان الحي الملاعب الصغيرة بالساعة بدل الاتصال والانتظار». إذا قرأ أحد هالسطر بس، لازم يعرف وش تسوي.
القسم الثاني المشكلة كما يعيشها الناس، في سطرين إلى ثلاثة وبلغة الشخص اللي يعانيها. مثال: «اللي يبي يلعب مع ربعه يتصل بأكثر من ملعب، وكثير ما يردون، وإذا وصل يلقى الملعب محجوز بالكلام لأحد ثاني». تجنّب الأرقام العامة اللي ما تقدر تثبتها. قصة واقعية وحدة مفهومة أقوى من نسبة بدون مصدر.
القسم الثالث الحل الحالي، لأنه منافسك الحقيقي. مثال: «الاتصال المباشر، وقروبات واتساب للحي، وحسابات بعض الملاعب على إنستقرام». واكتب ليش هالحلول ما تكفي: ما فيها جدول محدّث، وما فيها تأكيد. القارئ اللي يشوف إنك فاهم البدائل يثق إنك فاهم السوق. وإذا فيه تطبيق منافس فعلاً، اذكره بالاسم وقل بصراحة وش يسوي زين ووين يقصّر. المنفّذ أو الممول بيبحث عنه على أي حال، والأفضل يعرفه منك وأنت شارح الفرق.
القلب: حلّك، ومستخدموه، ومن وين يجي الدخل
القسم الرابع الحل في ثلاث نقاط بالضبط، مو عشرين ميزة. مثال:
- جدول حي لأوقات الملاعب القريبة، يحدّثه صاحب الملعب من جواله.
- حجز وتأكيد فوري مع دفع عربون يمنع الحجز الوهمي.
- تذكير قبل الموعد، وإلغاء بسهولة ضمن وقت محدد.
أي ميزة رابعة، مكانها ملحق منفصل لمن يطلب التفاصيل. القسم الخامس المستخدمين: اذكر كل طرف ووش ياخذ من المشروع. مثال: «اللاعبين: يحجزون. أصحاب الملاعب: يعبّون أوقاتهم الفاضية ويقللون المكالمات». والقسم السادس نموذج الدخل في سطر: «اشتراك شهري بسيط لصاحب الملعب، والحجز مجاني للاعب». ولو ما حسمت النموذج، اكتب الخيارات اللي تفكر فيها بصراحة. الغموض هنا مقبول، التظاهر بالحسم مو مقبول.
الحدود والدليل والطلب
القسم السابع وش اللي مو داخل النسخة الأولى. هذا القسم ينساه أغلب الناس، وهو من أهمها، لأنه يحدد حجم المشروع أكثر من قائمة الميزات نفسها. مثال: «مو داخل: البطولات، والتقييمات، والدردشة بين اللاعبين، ونسخة الويب». المنفّذ يقرأ هالسطر ويعرف إنك فاهم إن البداية لازم تكون صغيرة، والممول يعرف إنك ما بتحرق الميزانية على أشياء ثانوية.
القسم الثامن وش تعرف لحد الآن: أي شي سويته يثبت إن المشكلة حقيقية، مثل محادثات مع أصحاب ملاعب، أو صفحة تسجيل اهتمام، أو تجربة يدوية عن طريق واتساب. مثال: «تكلمت مع خمسة أصحاب ملاعب، وثلاثة قالوا إنهم يضيّعون وقت في المكالمات». لاحظ: هذي أرقامك أنت عن تجربتك أنت، مو إحصائية عامة. وإذا ما سويت شي لحد الآن، قول هالشي، واكتب وش ناوي تختبر.
والقسم التاسع الطلب: وش تبي من القارئ بالضبط؟ عرض سعر لنسخة أولى؟ شريك تقني؟ رأي في الفكرة؟ تمويل بمبلغ محدد؟ مثال: «أبحث عن عرض سعر لنسخة أولى على آيفون وأندرويد للحجز والدفع، خلال ثلاثة أشهر». الصفحة اللي ما فيها طلب، القارئ يقفلها وهو ما يدري وش المفروض يسوي. وخلّ الطلب واحد. إذا تبي عرض سعر ورأي في الفكرة وتعريف على ممول في نفس الوقت، القارئ بيختار أسهلها عليه، وغالباً هو الرأي. اطلب الأهم، والباقي يجي في المحادثة اللي بعدها.
أخطاء تخلي القارئ يقفل الصفحة
- تبدأ بقصة حياتك أو بتاريخ المجال بدل المشكلة.
- «ما له منافس». كل مشكلة لها حل حالي، حتى لو كان دفتر وقلم.
- أرقام سوق ضخمة بدون مصدر، مثل «السوق بالمليارات».
- مصطلحات تقنية تبي تبين فيها إنك فاهم، بدل كلام بسيط يفهمه الكل.
- طلب توقيع اتفاقية سرية قبل ما يقرأ المنفّذ صفحة وحدة. أغلب المنفّذين يتحفظون على هالشي في البداية، وهذا مو سوء نية.
- خط صغير وهوامش ضيقة عشان تحشر كل شي. إذا ما وسعتك الصفحة، احذف، لا تصغّر الخط.
- صفات بدل حقائق: «تطبيق مبتكر وسهل وثوري». خلّ القارئ يستنتج الصفة من الوصف، لا تقولها عنه.
اختبار أخير قبل ما ترسلها
أعطِ الصفحة لشخص ما يعرف فكرتك، وبعد دقيقتين خذها منه واسأله: وش المشروع؟ لمين؟ وش تبي مني؟ إذا جاوب الثلاثة، الصفحة جاهزة. وإذا تلخبط في وحدة، القسم المسؤول عنها يحتاج إعادة كتابة. واحفظ نسخة لكل قارئ: الممول يهمه القسم السادس والثامن أكثر، والمنفّذ يهمه الرابع والسابع. نفس الصفحة، بس ترتّب التركيز حسب مين بيقرأ.
وإذا كانت فكرتك لسه كلام في راسك، فيه أداة مجانية على منصة أزهل الرقمية اسمها «أزهلني»: تكتب فيها الفكرة بالعامية وتطلع لك خطة مرتبة بالميزات والمنصات. خذ منها المادة الخام، ثم اختصرها بيدك في هالقالب. لأن الخطة الطويلة تساعدك تفكر، أما الصفحة الوحدة فهي اللي تساعد غيرك يفهم. وهذا الفرق اللي يحرص عليه عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي مع كل فكرة توصله: الوضوح قبل التفاصيل.
عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا
كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.
مقالات ذات صلة
كل المقالات
تدريب الموظفين على الذكاء الاصطناعي
عبدالله عبدالرحيم سنكر
تدريب فريقك على أدوات الذكاء الاصطناعي بلا فوضى: خطة عبدالله عبدالرحيم سنكر
خطة من عبدالله عبدالرحيم سنكر على أربع مراحل لتدريب فريقك على أدوات الذكاء الاصطناعي: ورقة قواعد، ومهام حقيقية لكل دور، ومكتبة أوامر مشتركة، وسفير في كل فريق.
اقرأ المقال
نظام حماية البيانات الشخصية
عبدالله سنكر
عبدالله سنكر: الذكاء الاصطناعي وحماية البيانات الشخصية في السعودية
أسئلة يطرحها عبدالله سنكر على أي مشروع ذكاء اصطناعي يمس بيانات شخصية في السعودية: وين تروح البيانات، وعلى أي أساس تُجمع، وكيف تحترم حقوق أصحابها قبل البناء.
اقرأ المقال
أمان خوادم MCP
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
ربط Claude بأدواتك الداخلية عبر MCP بأمان مع عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يراجع ربط Claude بأنظمة الشركة عبر خوادم MCP طبقة طبقة: مكان التشغيل، والهوية والتوكنات، وحدود الأدوات، والمحتوى المسموم، والتدقيق.
اقرأ المقال