عن المؤسس11 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم سنكر: كيف تشرح الذكاء الاصطناعي على تيك توك بدون تعقيد

صنعة المحتوى عند عبدالله عبدالرحيم سنكر في حساب ‎@ai_lab30: كيف تشرح أداة ذكاء اصطناعي في فيديو قصير، من الافتتاحية والتشبيه إلى التصوير والترجمة وتجنّب المصطلحات.

عبدالله عبدالرحيم سنكر — شرح الذكاء الاصطناعي
AZHAL

شرح الذكاء الاصطناعي

عبدالله عبدالرحيم سنكر

أصعب شي في شرح الذكاء الاصطناعي إنك تعرف عنه كثير. تبدأ تتكلم عن النماذج والتوكنز والسياق، والمشاهد سحب من الثانية الثالثة. عبدالله عبدالرحيم سنكر يقدّم على حساب ‎@ai_lab30 في تيك توك محتوى عن أدوات الذكاء الاصطناعي بالعربي، والقواعد اللي هنا هي طريقته في تحويل موضوع تقني إلى فيديو يكمله شخص ما عمره سمع بكلمة «برومبت».

ابدأ بالنتيجة، مو بالأداة

«هذي أداة اسمها كذا» افتتاحية ضعيفة، لأن المشاهد ما يهمه اسمها. اللي يهمه: وش بتسوي لي؟ ابدأ بالنتيجة النهائية على الشاشة: جدول طلع من صورة فاتورة، أو رد على عميل انكتب في ثانيتين. بعدها قل «خلني أوريك كيف». النتيجة هي الوعد، والشرح هو الوفاء بالوعد.

فيديو واحد، مهمة واحدة

الإغراء إنك تعرض كل مميزات الأداة. لا تسويها. اختر مهمة وحدة يحتاجها جمهورك فعلاً، واشرحها لين النهاية. لو الأداة تسوي عشرة أشياء، عندك عشرة فيديوهات، مو فيديو واحد مزدحم. والمشاهد اللي طلع من الفيديو قادر يسوي شي واحد، أحسن من مشاهد طلع منبهراً وما يدري من وين يبدأ.

وعشان تمسك نفسك عن الحشو، اكتب الفيديو قبل ما تصوّره في هيكل بسيط من أربع قطع:

  • النتيجة: ثانيتين تعرض فيها الشي النهائي على الشاشة.
  • المشكلة: جملة وحدة عن الوضع اللي يعرفه المشاهد، مثل «كل شهر تقعد ساعة ترتب فواتيرك».
  • الخطوات: ثلاث خطوات بالكثير، كل خطوة تظهر على الشاشة وهي تنفّذ.
  • الخطوة الجاية: وش يجرّب المشاهد بنفسه بعد ما يخلص.

لو احتجت أكثر من ثلاث خطوات، هذي علامة إن الموضوع أكبر من فيديو واحد، قسّمه لجزأين وخلّ الأول ينتهي بنتيجة كاملة، مو بنص الطريق.

التشبيه قبل المصطلح

كل مصطلح تقني له ترجمة من حياة الناس. أمثلة تشتغل:

  • نافذة السياق: ذاكرة المحادثة، لو طالت المحادثة تبدأ الأداة تنسى أولها.
  • البرومبت: الطلب اللي تكتبه، وكل ما كان أوضح كان الجواب أحسن، مثل ما تشرح لموظف جديد.
  • الوكيل الذكي: مساعد ما يكتفي بالجواب، ينفّذ خطوات بنفسه، مثل يرسل إيميل أو يحدّث جدول.
  • الهلوسة: الأداة تقول معلومة غلط بثقة كاملة، فتأكد من أي رقم أو مصدر.

وإذا لازم تقول المصطلح الإنجليزي، قله مرة وحدة بعد التشبيه، عشان المشاهد يعرفه لو شافه في مكان ثاني. واختبر تشبيهك قبل النشر على شخص من خارج المجال: لو فهم الفكرة وقدر يعيدها بكلامه، التشبيه شغّال. ولو سألك «يعني وش؟»، ارجع واكتبه من جديد.

الصورة والصوت: صوّر الشاشة صح، وتكلّم مثل الناس

تسجيل شاشة الكمبيوتر بحجمه الكامل في فيديو رأسي يطلع صغيراً وما ينقرأ. قرّب على الجزء اللي تتكلم عنه، وكبّر النص، وحط مؤشراً أو تحديداً على المكان اللي تبي العين تروح له. ولو المشاهد يقدر يوقف الفيديو وينسخ البرومبت من الشاشة، هذا محتوى يُحفظ ويُرجع له، والحفظ إشارة قوية عند المنصة.

أما الصوت: الفصحى الرسمية تحس المشاهد إنه في محاضرة. لهجة بيضاء قريبة من الناس تخليه يحس إن صاحبه يشرح له. وحط ترجمة نصية عربية مكتوبة، لأن كثير يتصفحون بدون صوت. ولا تخلي الكلام المكتوب يغطي الجزء المهم من الشاشة. والإيقاع مهم بنفس القدر: قص الوقفات والتكرار و«إمم» بين الجمل، وغيّر اللقطة كل بضع ثوانٍ بين وجهك والشاشة، عشان العين تلقى شي جديد بدون ما يصير الفيديو فوضى.

الأمانة: لا تبيع السحر

«هذي الأداة بتخليك تستغني عن موظف» عنوان يجيب مشاهدات، ويخسرك ثقة الناس أول ما يجربون ويطلع الواقع غير. قل حدود الأداة بصراحة: تحتاج مراجعة، تغلط في كذا، مجانية لحد معين. ونبّه على الخصوصية: لا ترفع عقود عملائك ولا بياناتهم الحساسة في أي أداة بدون ما تعرف وين تروح. المشاهد اللي جربت معه نصيحتك ونفعت، بيرجع لك.

ومن الأمانة بعد إنك تجرّب الأداة بنفسك على مهمة حقيقية قبل ما تشرحها، مو تعيد صياغة إعلان الشركة اللي طوّرتها. الأدوات تتحدث بسرعة، وواجهاتها تتغير، والميزة اللي كانت مجانية ممكن تصير مدفوعة. فلا تعد بشي ما شفته يشتغل قدامك، ولو تغيّر شي بعد ما نشرت، اذكره في التعليقات أو في فيديو تصحيح. الاعتراف بالتغيير يبني ثقة أكثر من فيديو مثالي ما عاد صحيحاً.

اختم بخطوة يقدر يسويها اليوم

آخر ثواني الفيديو مو للشكر، هي لخطوة وحدة: «جرّب هذا البرومبت على أول إيميل تكتبه بكرة». الخطوة الصغيرة تحوّل المشاهدة إلى تجربة، والتجربة هي اللي تخلي الشخص يتذكرك.

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي يشتغل على الذكاء الاصطناعي بشهادات من Anthropic و OpenAI Academy، ويستخدمه يومياً في مشاريع منصة أزهل الرقمية. لكن الدرس في المحتوى القصير ما له علاقة بكم تعرف، له علاقة بكم تقدر تبسّط بدون ما تكذب.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله عبدالرحيم الكندي — حماية مفاتيح API
AZHAL

حماية مفاتيح API

عبدالله عبدالرحيم الكندي

10 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

حماية مفاتيح API في تطبيقات الذكاء الاصطناعي مع عبدالله عبدالرحيم الكندي

عبدالله عبدالرحيم الكندي يرصد أخطاء شائعة تكشف مفاتيح API في تطبيقات الذكاء الاصطناعي: المفتاح في الواجهة، وفي Git، وبلا حد صرف، وطريقة إصلاح كل خطأ قبل ما تجيك الفاتورة.

اقرأ المقال
عبدالله سنكر — أتمتة المنشآت الخدمية
AZHAL

أتمتة المنشآت الخدمية

عبدالله سنكر

10 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله سنكر: أول ثلاث عمليات تأتمتها في منشأتك الخدمية

للعيادات والصالونات وشركات الصيانة: عبدالله سنكر يرتّب أول ثلاث عمليات تستاهل الأتمتة، وهي تأكيد المواعيد، واستقبال بيانات العميل، والمتابعة بعد الخدمة، وطريقة اختيارها.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم الكندي — استدعاء الأدوات
AZHAL

استدعاء الأدوات

عبدالله عبدالرحيم الكندي

11 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

استدعاء الأدوات Tool Use: عبدالله عبدالرحيم الكندي يتتبّع طلباً كاملاً

عبدالله عبدالرحيم الكندي يشرح استدعاء الأدوات Tool Use بتتبّع طلب حقيقي: كيف يطلب النموذج تنفيذ أداة، ومين ينفّذها فعلاً، وكيف تصمّم أدوات واضحة وآمنة يستخدمها صح.

اقرأ المقال