عبدالله الكندي يشرح المزاد الإعلاني في سناب شات واستراتيجيات المزايدة
كيف يقرر سناب شات أي إعلان ينعرض وبكم؟ عبدالله الكندي يشرح المزاد الإعلاني والفرق بين المزايدة التلقائية والتكلفة المستهدفة والحد الأقصى، ومتى تختار كل وحدة منها.

المزاد الإعلاني سناب شات
عبدالله الكندي
تشوف تكلفة النتيجة في حملتك تطلع وتنزل بدون ما تغيّر شي، وتسأل: مين يحدد السعر؟ الجواب: مزاد يصير في أجزاء من الثانية، كل مرة يفتح فيها شخص سناب ويجي دوره يشوف إعلاناً. عبدالله الكندي من حاملي اعتماد سناب شات في المزايدة على المزاد (Auction Bidding)، وفي هذي المقالة يفكك لك وش يصير داخل هذا المزاد، وكيف تختار طريقة المزايدة بدل ما تخليها على الافتراضي وتتمنى.
المزاد مو «اللي يدفع أكثر يفوز»
لو كان المزاد بالمبلغ فقط، كانت المنصة بتمتلئ بإعلانات مزعجة من أصحاب الميزانيات الكبيرة، والمستخدمين بيهربون. عشان كذا المنصات الإعلانية الكبيرة، وسناب منها، توزن ثلاثة أشياء مع بعض:
- مزايدتك: كم أنت مستعد تدفع مقابل النتيجة اللي اخترتها.
- احتمال النتيجة: تقدير المنصة لاحتمال إن هذا الشخص بالذات يسوي الفعل اللي تبيه (يسحب، يثبّت، يشتري).
- جودة الإعلان وملاءمته: هل الناس تتفاعل معه أو تتخطاه بسرعة؟
النتيجة العملية: إعلان قوي بمزايدة متوسطة يقدر يغلب إعلاناً ضعيفاً بمزايدة عالية. يعني أرخص طريقة تخفض فيها تكلفتك غالباً هي إعلان أحسن، مو مزايدة أعلى.
هدف التحسين يغيّر المزاد كله
قبل ما تختار المزايدة تختار وش تحسّن له: مشاهدات، سحب للأعلى، تثبيت تطبيق، شراء. هذا الاختيار يحدد من يدخل مزادك أصلاً. لو اخترت الشراء، المنصة تدوّر على الناس اللي سلوكهم يشبه المشترين، وطبيعي تكون تكلفة الوصول لهم أعلى. ولو اخترت السحب للأعلى، بتجيك نقرات أرخص من ناس ما ينوون يشترون. لا تقارن تكلفة حملتين بأهداف مختلفة، كأنك تقارن سعر تذكرة طيارة بسعر تذكرة باص. وتذكّر إن هدف الشراء يحتاج بكسلاً يسجّل الشراء فعلاً، وإلا المنصة تحسّن لشي ما تشوفه.
الخيارات الثلاثة وش يعني كل واحد
المزايدة التلقائية (Auto-Bid): تعطي المنصة ميزانيتك وتقول لها: جيب لي أكبر عدد نتائج. هي تزايد في كل مزاد حسب تقديرها. ميزتها إنها ما تحتاج منك خبرة وتعطي الحملة أكبر مساحة تتعلم فيها، وعيبها إنك ما تتحكم في تكلفة النتيجة الواحدة، فممكن تطلع أغلى مما يتحمله هامشك.
التكلفة المستهدفة (Target Cost): تحدد متوسط التكلفة اللي تبيه للنتيجة، والمنصة تحاول تحافظ عليه. بعض النتائج تطلع أغلى وبعضها أرخص، لكن المتوسط يقرب من رقمك. مناسبة لما يكون عندك رقم واضح تعرف إنه مربح، وتبي ثباتاً أكثر من حجم أكبر.
الحد الأقصى للمزايدة (Max Bid): تقول للمنصة: لا تزايد فوق هذا المبلغ أبداً. تحكم كامل، لكن لو حطيته منخفض بزيادة، حملتك بتخسر أغلب المزادات وتصرف قليل جداً، وتحسب إن الحملة «ما اشتغلت» وهي في الحقيقة ما دخلت السباق.
طريقة الاختيار عملياً
- حساب جديد بلا تاريخ ولا بيانات: ابدأ بالتلقائية، خلّ المنصة تتعلم وتعطيك رقماً مرجعياً.
- بعد ما يتجمع عندك عدد معقول من التحويلات: احسب تكلفة النتيجة اللي تتحملها من هامش ربحك، وجرّب التكلفة المستهدفة قريبة منها.
- منتج هامشه ضيق جداً وأي تجاوز يعني خسارة: هنا الحد الأقصى منطقي، بشرط تقبل إن الحجم بيكون أقل.
- في المواسم يزيد عدد المعلنين ويرتفع التنافس، فتوقّع ارتفاع التكلفة بدل ما تتفاجأ فيه.
وكيف تحسب الرقم اللي تستهدفه؟ خذ مثالاً افتراضياً للتوضيح: منتج سعره ٢٠٠ ريال، تكلفته مع الشحن والتغليف ١٢٠ ريالاً، يعني يبقى لك ٨٠ ريالاً قبل الإعلان. لو صرفت ٨٠ ريالاً لتجيب طلباً واحداً، أنت تشتغل ببلاش. فالتكلفة المستهدفة المنطقية أقل من ذلك بمسافة تترك لك ربحاً، وتقدر ترفعها شوي لو كان عميلك يرجع يشتري مرة ثانية، لأن قيمته الحقيقية أعلى من الطلب الأول. هذي الحسبة البسيطة أهم من أي إعداد داخل مدير الإعلانات.
وانتبه لعلاقة المزايدة بالميزانية: الحد الأقصى المنخفض مع ميزانية كبيرة يعني ميزانية ما تنصرف، والتلقائية مع ميزانية كبيرة يعني المنصة بتصرفها كلها حتى لو صارت النتائج الأخيرة أغلى. كل خيار له طريقة يفشل فيها، واعرفها قبل ما تختار.
أخطاء تخرّب المزايدة
أول خطأ: تعديل المزايدة كل يوم. كل تغيير كبير يربك نظام التعلم، فاعطِ أي إعداد أياماً كافية قبل ما تحكم عليه. ثاني خطأ: تكلفة مستهدفة مأخوذة من حماس، مو من حساب. الرقم لازم يجي من سعر منتجك وتكلفته وهامشك. ثالث خطأ: ميزانية يومية صغيرة جداً مع هدف غالي مثل الشراء، فالحملة ما تجمع نتائج كافية تتعلم منها. ورابع خطأ: تلوم المزاد على تكلفة عالية والسبب الحقيقي إعلان يتخطاه الناس في أول ثانية.
الخلاصة
المزايدة أداة تحكم، مو عصا سحرية. اللي يشتغل عليه عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي في حملات منصة أزهل الرقمية بسيط: هدف تحسين يطابق اللي تبيه فعلاً، مزايدة تتناسب مع مرحلة الحساب، وإعلان جيد يخلي المزاد يشتغل لصالحك بدل ما تشتري الظهور بالقوة.
عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا
كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.
مقالات ذات صلة
كل المقالات
مراجعة آبل
عبدالله عبدالرحيم الكندي
من الفكرة إلى App Store: عبدالله عبدالرحيم الكندي يشرح مراجعة آبل
من الفكرة إلى App Store: عبدالله عبدالرحيم الكندي يمشي معك مراحل مراجعة آبل بالترتيب، من الفحص الآلي و TestFlight إلى المراجع البشري، بتجربة من تطبيق يوجيسير.
اقرأ المقال
الفرق بين البوت والوكيل الذكي
عبدالله بن سنكر
بوت محادثة أو وكيل ذكي؟ عبدالله بن سنكر يقارن بطلب عميل واحد
مقارنة عملية من عبدالله بن سنكر بين بوت المحادثة والوكيل الذكي: نفس طلب العميل يمر على الاثنين، ونشوف الفرق في التكلفة والمخاطرة والصيانة ومتى تختار كل واحد.
اقرأ المقال
أسعار البرمجة
عبدالله بن سنكر
عبدالله بن سنكر: ليش نشرت أزهل أسعارها علناً بدل «تواصل معنا»؟
رأي عبدالله بن سنكر في شفافية التسعير: ليش نشرت أزهل باقات أسعارها على الموقع، ووش يكسب العميل من السعر المعلن، ومتى يصير السعر المنشور نفسه مضلّلاً لو ما انكتب صح.
اقرأ المقال