عن المؤسس8 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله الكندي: تسويق المحتوى للمنشآت التقنية الصغيرة بدون ميزانية إعلان

استراتيجية تسويق محتوى من عبدالله الكندي للمنشآت التقنية الصغيرة: ليش كتب أكثر من ٤٠٠ مقالة عربية مجانية، وكيف تختار المواضيع وتنظمها وتعيد استخدامها، ووش حدودها.

عبدالله الكندي — تسويق المحتوى
AZHAL

تسويق المحتوى

عبدالله الكندي

المنشأة التقنية الصغيرة، مستقل أو فريق من شخصين، ما تقدر تنافس الشركات الكبيرة في الإعلانات. لكن عندها شي ما تملكه الشركات الكبيرة غالباً: الشخص اللي يشتغل بيده هو نفسه اللي يقدر يشرح. عبدالله الكندي بنى مدونة أزهل على هذي الفكرة، وفيها اليوم أكثر من ٤٠٠ مقالة تقنية عربية مجانية. هذي مو قصة نجاح بأرقام زيارات، هذي الاستراتيجية نفسها كما هي، مع حدودها.

ليش المحتوى أصلاً؟

لأن شراء الخدمات التقنية قرار فيه خوف. العميل ما يعرف يقيّم الكود، فيدوّر على إشارات ثقة. المقالة اللي تشرح له بوضوح ليش تطبيقه يحتاج لوحة تحكم، أو كم تكلف استضافة نظام SaaS، تبني ثقة ما يبنيها إعلان مدته عشر ثواني. والمقالة تبقى، والإعلان يوقف لما توقف الدفع.

القاعدة ١: اكتب أسئلة عملائك، مو اللي يعجبك

أحسن مصدر للمواضيع هو محادثات العملاء. كل سؤال يتكرر في واتساب مرتين، هو مقالة. «كم سعر تطبيق؟»، «وش الفرق بين متجر جاهز ومتجر مبرمج؟»، «هل أحتاج تطبيق ولا موقع يكفي؟». هذي أسئلة الناس تكتبها في قوقل وتسألها لأدوات الذكاء الاصطناعي حرفياً، ولو جاوبتها أنت بصدق، تكون أول من يعرفونه.

وشكل المقالة يطلع من السؤال نفسه. سؤال «كم سعر تطبيق؟» ما ينجاوب برقم واحد، فالمقالة تشرح وش اللي يرفع السعر ووش اللي ينزله، وتعطي أمثلة نطاقات. وسؤال «أيهما أفضل؟» يحتاج مقارنة صريحة فيها متى يصلح كل خيار. وجاوب في أول فقرة، مو بعد خمس فقرات مقدمة، لأن اللي جاك من البحث مستعجل، وإذا ما لقى الجواب بسرعة رجع للنتائج.

القاعدة ٢: نظّم في عناقيد، مو مقالات متناثرة

مدونة أزهل مقسمة على مواضيع واضحة: الذكاء الاصطناعي، والأتمتة بـ n8n، والسيو، والتسويق، وFlutter، وأنظمة SaaS، والأمن، والأسعار. كل موضوع فيه مقالات أساسية وأخرى تفصيلية مرتبطة ببعض. هذا يسهّل على القارئ يكمل، ويقول لمحركات البحث إن الموقع عنده عمق في الموضوع، مو مقالة يتيمة.

وللمنشأة الصغيرة، الأفضل تختار موضوعين أو ثلاثة قريبة من خدمتك الأساسية وتغطيها بعمق، بدل ما تكتب عن كل شي تقني ينزل في الأخبار. لو تبيع أنظمة لإدارة العيادات مثلاً، مقالات عن المواعيد والفوترة وخصوصية بيانات المرضى تجيب لك القارئ الصح، ومقالة عن آخر هاتف نزل تجيب زيارات ما تشتري منك شي. واربط كل مقالة جديدة بمقالتين أو ثلاث قبلها من نفس الموضوع، وارجع للمقالات القديمة وحدّثها لما يتغير شي، لأن المقالة المحدّثة أفضل من مقالة جديدة تكرر نفس الفكرة.

القاعدة ٣: مجاني ومفيد فعلاً، ومكتوب بخبرة

الخوف المعتاد: «لو شرحت كل شي، العميل بيسويه بنفسه». الواقع إن أغلب الناس اللي يقرون شرحاً مفصلاً عن تركيب بكسل أو بناء وكيل ذكاء اصطناعي، يطلعون مقتنعين إن الشغلة تحتاج متخصصاً، ويعرفون الحين مين يفهم فيها. واللي يقدر يسويها بنفسه، ما كان عميلك أصلاً. وهذا نفس منطق أدوات أزهل المجانية مثل «أزهلني» ومكتبة «سكيلز»: قيمة حقيقية مجاناً، والثقة تجي بعدها.

ووش عن الذكاء الاصطناعي في الكتابة؟ من مبادئ منصة أزهل الرقمية إن الذكاء الاصطناعي أداة إنتاج. يعني يساعد في البحث والتنظيم والمسودة، لكن الخبرة والتجربة والقرار من صاحب الشغل. المحتوى اللي يطلع كله من أداة بدون خبرة وراه يتشابه مع آلاف المقالات، وما يبني ثقة لأحد. والقارئ العربي يكشف بسرعة النص المترجم أو الفاضي. الاختبار البسيط: هل في المقالة جملة ما كان يقدر يكتبها إلا شخص جرّب الشي بنفسه؟ لو ما فيه، أعد كتابتها.

القاعدة ٤: مقالة وحدة، خمس استخدامات

  • المقالة الأصلية في المدونة، وهي المرجع الدائم.
  • فيديو قصير يشرح فكرة وحدة منها، مثل حساب ‎@ai_lab30 على تيك توك.
  • رد جاهز على سؤال متكرر: بدل ما تكتب الشرح كل مرة، ترسل الرابط.
  • مادة لعرض السعر: فقرة من مقالة توضّح للعميل ليش هذا البند موجود.
  • مصدر يقرأه زاحف الذكاء الاصطناعي ويقتبس منه لما أحد يسأل.

الحدود: وش ما يسويه المحتوى

المحتوى بطيء. نتائجه في البحث تحتاج شهوراً، ومو كل مقالة تجيب زيارات. وما يغني عن عرض واضح وسعر منشور وطريقة تواصل سهلة. ولا يصلح لو ما عندك وقت تكتب بانتظام، لأن مدونة آخر مقالة فيها قبل سنتين تعطي انطباعاً عكسياً. اعتبره استثماراً طويلاً بجانب قنوات أسرع، مو بديلاً عنها. والانتظام أهم من الكمية: مقالة جيدة كل أسبوع لسنة، أنفع من ثلاثين مقالة في شهر ثم سكوت. وقِس الشي اللي يهمك فعلاً: كم محادثة أو طلب عرض سعر جا من صفحة مقالة، مو عدد الزيارات لحاله.

اللي يجمع هذا كله عند عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي مبدأ «الشهادة قبل الادعاء»: بدل ما تقول إنك خبير، اشرح لين يشوف القارئ الخبرة بنفسه. ابدأ بعشر أسئلة من عملائك، واكتب لكل واحد جواباً صادقاً، والباقي يجي بالاستمرار.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله سنكر — أتمتة واتساب
AZHAL

أتمتة واتساب

عبدالله سنكر

8 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

أتمتة خدمة العملاء على واتساب عبر n8n: دليل بناء من عبدالله سنكر

دليل عملي من عبدالله سنكر لبناء بوت خدمة عملاء على واتساب عبر n8n: الربط مع Cloud API، ونافذة الأربع والعشرين ساعة، وذاكرة كل عميل، والتحويل لموظف بشري.

اقرأ المقال
عبدالله الكندي — الفوترة الإلكترونية
AZHAL

الفوترة الإلكترونية

عبدالله الكندي

7 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله الكندي: الصورة التقنية للفوترة الإلكترونية في الأنظمة السعودية

عبدالله الكندي يرسم الصورة التقنية العامة للفوترة الإلكترونية في السعودية: مرحلتا الإصدار والربط، والاعتماد والإبلاغ، والختم والرمز، وأسئلة تطرحها قبل اختيار نظام.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر — الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط
AZHAL

الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر

8 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط في الأعمال: عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يشرح

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يشرح الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط للأعمال: وش تقدر تسويه فعلاً بالصور والصوت والمستندات، ووين يتعثر، وكيف تحسب تكلفته وتحمي خصوصيتك.

اقرأ المقال