عبدالله سنكر: عناصر صفحة الهبوط بالترتيب، من أول شاشة إلى زر الطلب
عبدالله سنكر يرتّب عناصر صفحة الهبوط على الأسئلة اللي تدور في راس الزائر: وين أنا، وش أستفيد، ليش أصدقكم، كم السعر، وإذا صار كذا؟ ومعها قائمة باللي لازم تشيله من الصفحة.

صفحة الهبوط
عبدالله سنكر
تدفع على الإعلان، والنقرات توصل، والصفحة تستقبل الناس وتودّعهم بدون ولا طلب. في أغلب الحالات المشكلة مو إن الصفحة ناقصها معلومات، المشكلة في ترتيبها. الزائر يدخل وفي راسه أسئلة تجي ورا بعض بترتيب شبه ثابت، والصفحة اللي تجاوبها بنفس الترتيب تبيع، واللي تجاوب السؤال الخامس قبل الأول تخسره قبل ما يوصل لنصها. عبدالله سنكر يبني صفحات الهبوط بنفسه بـ Next.js، ويرتّب أقسامها على هذي الأسئلة بالضبط. هذا هو الترتيب، سؤال سؤال، ومع كل سؤال الشي اللي يخرّب جوابه.
السؤال الأول: «هل أنا في المكان الصح؟»
عندك ثانيتين أو ثلاث قبل ما يقرر يكمل أو يرجع. الشاشة الأولى على الجوال، قبل أي تمرير، لازم تأكد له إن هذي الصفحة هي اللي وعده فيها الإعلان. لو الإعلان يقول «توصيل نفس اليوم» والصفحة تبدأ بـ«مرحباً بكم في متجرنا»، انقطع الخيط. اللي لازم يكون في هذي الشاشة:
- عنوان يقول النتيجة اللي يبيها العميل بكلماته هو، مو اسم الشركة ولا شعارها.
- سطر تحته يوضح لمين هذا الشي وكيف يوصله.
- صورة أو فيديو قصير للمنتج وهو يُستخدم فعلاً، مو صورة مخزون عامة.
- زر الطلب ظاهر بدون تمرير، بنص يقول وش بيصير لو ضغطه.
واختبرها بطريقة بسيطة: افتح الصفحة على جوال شخص ما يعرف مشروعك، خله يشوفها خمس ثواني، واسأله: وش نبيع؟ ولمين؟ إذا تردد، العنوان يحتاج يعاد.
وتذكّر إن أغلب زوار إعلانات سناب وتيك توك يفتحون الصفحة من داخل متصفح التطبيق نفسه، على شاشة صغيرة، وإصبعهم جاهز يرجع. يعني الصورة الضخمة اللي تاخذ الشاشة كلها وتدفع العنوان لتحت تأكل أهم ثلاث ثواني عندك. صمم هذي الشاشة على الجوال أول، وبعدها شوف كيف تبان على الكمبيوتر، مو العكس.
السؤال الثاني: «طيب، وش أستفيد أنا؟»
هنا يغلط أغلب أصحاب المشاريع: يكتبون مواصفات. «نظام حجز إلكتروني متكامل» جملة تخصك أنت. العميل يبي يسمع «تحجز موعدك من جوالك بدون ما تتصل وتنتظر». خذ كل ميزة عندك واسأل عنها: عشان كذا وش يصير؟ الجواب هو الفائدة. ولو الجواب نفسه ما زال تقنياً، اسأل السؤال مرة ثانية لين توصل لشي يحسه العميل في يومه. واكتفِ بثلاث أو أربع فوائد، لأن القائمة اللي فيها اثنا عشر بند ما أحد يقرأها، والفائدة الأهم تضيع بين الأقل أهمية. وإذا عندك صورة أو لقطة شاشة توضح الفائدة، حطها جنبها؛ العين تصدّق الصورة قبل الكلام.
السؤال الثالث: «ليش أصدقكم؟»
الدليل مكانه مباشرة بعد الفوائد، مو في آخر الصفحة. لأن اللحظة اللي يقرأ فيها الوعد هي نفسها اللحظة اللي يشك فيها. وش يعتبر دليلاً؟ تقييمات حقيقية بأسماء أصحابها إذا سمحوا، ولقطات شاشة لمحادثات أو طلبات بعد إخفاء البيانات الشخصية، وصور قبل وبعد لو مجالك يسمح، وأرقام يقدر أحد يتحقق منها، وشهادات أو تراخيص لو مجالك يحتاجها. والأهم من كل هذا: لا تخترع. تقييم مكتوب بنفس الأسلوب ونفس الطول خمس مرات يكشف نفسه، والزائر السعودي خصوصاً حساس لهذا. صفحة بدليلين صادقين أقوى من صفحة بعشرين دليل مشكوك فيه. ولو مشروعك جديد وما عندك تقييمات بعد، لا تخترع ولا تترك القسم فاضي: اعرض ضماناً واضحاً، أو صوّر المنتج من كل الزوايا، أو اشرح خطوات الشغل بالتفصيل. الشفافية دليل بحد ذاتها.
السؤال الرابع: «كم، ووش يدخل في السعر، وكيف أطلب؟»
إخفاء السعر يرفع الشك، وما يرفع المبيعات. اكتب السعر أو «يبدأ من» بوضوح، وتحته وش يشمل، وكم مدة التوصيل أو التنفيذ، ووش سياسة الاسترجاع أو الضمان. وإذا عندك طرق دفع يحبها الناس مثل مدى أو التقسيط، اذكرها هنا بالذات، لأنها تجاوب اعتراضاً قبل ما ينطق.
وبعدها زر واحد. مو «اطلب الآن» و«تواصل معنا» و«تابعنا في إنستقرام» جنب بعض. فعل واحد تبيه، وكرره بنفس الصياغة بعد كل قسم رئيسي عشان ما يضطر يرجع لفوق. ولو الطلب عن طريق نموذج، كل حقل زيادة يكلّفك ناس: الاسم والجوال والمدينة غالباً تكفي للخطوة الأولى، والباقي تسأله في المكالمة. ولو عن طريق واتساب، خل الرسالة تنفتح مكتوبة مسبقاً فيها اسم المنتج، عشان ما يقعد يفكر وش يكتب.
السؤال الأخير: «وإذا صار كذا؟»
آخر الصفحة للاعتراضات المتبقية، على شكل أسئلة قصيرة وأجوبة مباشرة: وش لو المقاس ما ناسب؟ تشحنون لمدينتي؟ متى يوصل؟ بياناتي وين تروح؟ اجمع هذي الأسئلة من محادثات عملائك الفعلية، مو من خيالك؛ أكثر سؤال يتكرر في الواتساب هو أول سؤال في القسم. وبعد الأسئلة، زر الطلب مرة أخيرة. ولاحظ إن هذا القسم يخدمك مرتين: يقنع المتردد، ويخفف عنك نفس الأسئلة في المحادثات، لأن اللي يوصل لك بعد ما قرأها يكون غالباً جاهزاً يطلب، مو يستفسر.
وش تشيل من الصفحة
صفحة الهبوط مو الصفحة الرئيسية. كل رابط يطلّع الزائر منها هو باب خروج دفعت أنت ثمنه. شيل هذي قبل ما تطلق أي حملة:
- قائمة التنقل الكاملة اللي فيها «من نحن» و«المدونة» و«وظائف».
- أيقونات حسابات التواصل في الأعلى؛ تودّيه لمكان فيه ألف شي غيرك.
- السلايدر اللي يقلّب خمس صور؛ أغلب الناس ما يشوفون غير الأولى.
- النافذة المنبثقة اللي تطلع أول ما يفتح الصفحة.
- فقرة طويلة عن تاريخ تأسيس الشركة ورؤيتها.
- أكثر من عرض في نفس الصفحة؛ صفحة لكل عرض.
وقبل ما تشغّل الإعلان، افتح الصفحة على جوال حقيقي وعلى بيانات الجوال مو الواي فاي، وتأكد إنها تفتح بسرعة، وإن الصور مضغوطة، وإن البكسل يسجّل الزيارة والطلب، وإن النموذج يوصل فعلاً لمكان أحد يشوفه. في منصة أزهل الرقمية، يمرّ عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي على هذي القائمة مع كل صفحة قبل أول ريال إعلان، لأن تصحيح الترتيب أرخص بكثير من شراء نقرات زيادة لصفحة ما تجاوب.
عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا
كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.
مقالات ذات صلة
كل المقالات
إدارة الحالة في فلاتر
عبدالله سنكر
عبدالله سنكر يقارن: Provider أو Riverpod أو Bloc لإدارة الحالة في Flutter؟
عبدالله سنكر يقارن Provider و Riverpod و Bloc لإدارة الحالة في Flutter: سهولة البداية، وكمية الكود، والاختبار، ومتى يناسب كل واحد حجم تطبيقك وفريقك.
اقرأ المقال
نافذة السياق
عبدالله عبدالرحيم سنكر
نافذة السياق: عبدالله عبدالرحيم سنكر يشرح ليش ينسى النموذج أول المحادثة
عبدالله عبدالرحيم سنكر يشرح نافذة السياق Context Window: وش يدخل فيها، وليش ينسى النموذج تعليماتك الأولى في المحادثات الطويلة، وكيف تصمّم نظامك عشان ما يضيع منه شي.
اقرأ المقال
التحقق من فكرة SaaS
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر: تحقّق من طلب فكرة SaaS قبل ما تبرمج سطر
سلّم من أربع درجات يرتّبه عبدالله عبدالرحيم بن سنكر للتحقق من فكرة SaaS قبل البرمجة: مقابلات عن الماضي، وصفحة بسعر، وخدمة يدوية، ثم دفع مقدّم يفرّق الطلب عن المجاملة.
اقرأ المقال