عن المؤسس3 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر: الروابط الداخلية في مدونتك، خطة ترفع مقالاتك

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يشرح الروابط الداخلية خطوة بخطوة: خريطة العناقيد والصفحة المحورية، ونص الرابط، وعمق النقرات، وتنظيف الروابط المكسورة عشان ترتفع مقالاتك في قوقل.

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر — الروابط الداخلية
AZHAL

الروابط الداخلية

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر

عندك خمسين مقالة، وقوقل يعرف عشر منها بس، والباقي ما يطلع حتى لو بحثت بعنوانه حرفياً. السبب كثير مرات مو في المحتوى، في إن المقالات جزر ما يوصل لها أحد: لا رابط من الصفحة الرئيسية، ولا من مقالة ثانية. عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يدير موقعاً فيه أكثر من ٤٠٠ مقالة تقنية عربية مجانية، وفي حجم مثل هذا الروابط الداخلية مو تحسين إضافي، هي اللي تقرر أي مقالة تنشاف وأي مقالة تنسى. هذي طريقته خطوة بخطوة.

ليش قوقل يهتم بروابطك الداخلية أصلاً

ثلاثة أسباب. الأول الاكتشاف: زاحف قوقل يمشي من رابط لرابط، والصفحة اللي ما يشير لها أي رابط داخلي، أو ما يسمى «الصفحة اليتيمة»، ممكن يتأخر في اكتشافها أو يعطيها اهتماماً أقل حتى لو كانت في خريطة الموقع. الثاني الفهم: نص الرابط (anchor text) يقول لقوقل عن وش الصفحة المستهدفة قبل ما يوصل لها. والثالث الأهمية: الصفحة اللي تستقبل روابط كثيرة من صفحات قوية في موقعك تُفهم على إنها مهمة عندك. باختصار، الروابط الداخلية هي طريقتك تقول لقوقل: هذي صفحاتي الأساسية، وهذا اللي يربطها ببعض.

وفيه سبب رابع ينسونه: القارئ نفسه. اللي وصل لمقالتك من البحث جا بسؤال واحد، ولو لقى في نص الإجابة رابطاً للسؤال اللي بعده، بيكمل في موقعك بدل ما يرجع لقوقل ويفتح منافسك. الرابط الداخلي الجيد يخدم القارئ أولاً، وقوقل يستفيد من هذا تلقائياً.

الخطوة ١: ارسم الخريطة قبل ما تربط

لا تبدأ بالربط العشوائي. قسّم مقالاتك إلى مواضيع، ولكل موضوع صفحة محورية (pillar) تغطيه بشكل عام، ومقالات فرعية تتعمق كل وحدة في جزء منه. مثلاً موضوع «السيو التقني» له صفحة محورية، وتحته مقالات عن سرعة الموقع والبيانات المنظمة وخريطة الموقع. الصفحة المحورية تربط لكل المقالات الفرعية، وكل مقالة فرعية ترجع للمحورية، والمقالات الفرعية اللي بينها علاقة فعلية تربط ببعض. هذا ما يسمى العنقود، وهو يخلي قوقل يشوف إن عندك تغطية متكاملة للموضوع، مو مقالات متفرقة كتبتها حسب المزاج.

وفايدة جانبية للخريطة: تكشف لك الفجوات. لو صفحتك المحورية تشير لمقالة عن موضوع فرعي ما كتبته بعد، عرفت وش تكتب الأسبوع الجاي. وتكشف التكرار بعد: مقالتين تجاوبان نفس السؤال تتنافسان على نفس البحث، والأفضل تدمجهم في وحدة أقوى وتحوّل رابط القديمة للجديدة.

الخطوة ٢: اكتب نص الرابط كأنه وعد

نص الرابط هو الكلمات اللي يضغط عليها القارئ، وهو من أوضح الإشارات اللي تعطيها لقوقل. قواعده:

  • صِف الصفحة المستهدفة: «طريقة تركيب بكسل سناب» أحسن بكثير من «اضغط هنا» أو «هذا المقال».
  • نوّع الصياغة طبيعياً؛ لا تكرر نفس العبارة الحرفية في كل رابط لنفس الصفحة.
  • لا تربط نفس العبارة بصفحتين مختلفتين، لأنك تربك القارئ وتربك قوقل معه.
  • خلّ الرابط داخل جملة مفيدة في سياقها؛ الرابط وسط الفقرة أوضح في معناه من قائمة «مقالات ذات صلة» في آخر الصفحة.

وكم رابط تحط في المقالة؟ ما فيه رقم سحري. المعيار: هل القارئ في هذي النقطة بالذات بيستفيد لو انتقل؟ لو نعم، اربط. لو كنت تربط بس عشان تكثّر الروابط، القارئ يحس، وفقرة كل كلمة فيها زرقاء صعبة القراءة.

الخطوة ٣: قلّل عمق النقرات

كم ضغطة يحتاجها الزائر من الصفحة الرئيسية لين يوصل للمقالة؟ كل ما زاد العمق، قلّت مرات مرور الزاحف عليها. في مدونة كبيرة، الترقيم البسيط (صفحة ١، ٢، ٣...) يدفن المقالات القديمة في صفحة خمسين. الحل: صفحات تصنيفات واضحة، ومسار تنقل (breadcrumbs) في كل مقالة يرجّع للتصنيف، وصفحات محورية مربوطة من القائمة الرئيسية. الهدف إن أي مقالة مهمة توصلها في ثلاث ضغطات تقريباً من الرئيسية.

وفي المواقع المبنية بإطار مثل Next.js، تقدر تولّد جزءاً من هذي الروابط من البيانات نفسها: قسم «مقالات من نفس التصنيف» يتعبّى تلقائياً من تصنيف المقالة، ومسار التنقل يتبنى من بنية الروابط. هذا يضمن إن كل مقالة جديدة تنربط بشي من يوم نشرها، لكنه ما يغني عن الروابط اليدوية داخل النص، لأنها الوحيدة اللي تعرف السياق فعلاً.

الخطوة ٤: استغل القديم ونظّف المكسور

أكثر خطوة تعطي نتيجة سريعة: ارجع لمقالاتك القديمة اللي تجيب زيارات فعلاً، وأضف منها روابط للمقالات الجديدة المرتبطة. المقالة القوية تنقل جزءاً من قوتها للي ترتبط بها، والمقالة الجديدة ما تنتظر شهوراً لين يكتشفها أحد. وتعرف المقالات القوية من تقرير الأداء في Search Console: رتّب الصفحات حسب النقرات، وابدأ من أعلى عشر.

وفي التنظيف: ابحث عن الروابط المكسورة اللي توديك لصفحة 404، والروابط اللي تمر بتحويلة 301 بدل ما تروح للرابط النهائي مباشرة، وصحّحها. ولا تحط nofollow على روابطك الداخلية؛ كأنك تقول لقوقل لا تتبع صفحاتك أنت. واستخدم تقرير «الروابط» في Search Console: فيه قائمة بالصفحات الأكثر استقبالاً للروابط الداخلية، وممكن تتفاجأ إن صفحات مثل سياسة الخصوصية أو صفحات الوسوم تتصدرها لأنها في تذييل كل صفحة، بينما مقالاتك الأهم في آخر القائمة.

هذا المنطق نفسه اللي يشتغل به عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي على مقالات منصة أزهل الرقمية: كل مقالة لها مكان في خريطة، مو مجرد تاريخ نشر. الروابط الداخلية ما تكلفك إعلاناً ولا أداة مدفوعة، تكلفك ساعة تفكير قبل النشر، ومراجعة كل فترة. وهي من القليل في السيو اللي تتحكم فيه بالكامل.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله عبدالرحيم سنكر — ملف النشاط التجاري في قوقل
AZHAL

ملف النشاط التجاري في قوقل

عبدالله عبدالرحيم سنكر

3 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم سنكر: أخطاء في Google Business Profile تخفي نشاطك المحلي

أخطاء يحذّر منها عبدالله عبدالرحيم سنكر في ملفك التجاري على قوقل: حشو الاسم، والعنوان الوهمي، والتصنيف الغلط، والتقييمات المدفوعة، والملفات المكررة، مع روتين أسبوعي.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم سنكر — نظام إدارة مكتب محاماة
AZHAL

نظام إدارة مكتب محاماة

عبدالله عبدالرحيم سنكر

3 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم سنكر: وش يحتاج مكتب المحاماة رقمياً؟

تحليل احتياجات يقدّمه عبدالله عبدالرحيم سنكر لمكتب المحاماة قبل اختيار أي نظام: مين يستخدمه، ووش لازم يكون من أول يوم، ووش ينتظر، وكيف انبنت منصة «ياء» حول هالأسئلة.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم سنكر — مراقبة أنظمة الذكاء الاصطناعي
AZHAL

مراقبة أنظمة الذكاء الاصطناعي

عبدالله عبدالرحيم سنكر

3 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

مراقبة الذكاء الاصطناعي في الإنتاج: عبدالله عبدالرحيم سنكر وسجلات ما تكذب

عبدالله عبدالرحيم سنكر يشرح كيف تراقب نظام ذكاء اصطناعي بعد الإطلاق: وش تسجّل عن كل استدعاء، وأي التنبيهات تستاهل، وكيف تقسم التكلفة، ولماذا الفشل الصامت أخطر من العطل.

اقرأ المقال