عن المؤسس8 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم سنكر: خطة أول ٣٠ يوم لإطلاق منتجك الرقمي

خطة إطلاق منتج رقمي من عبدالله عبدالرحيم سنكر مقسومة أسبوعاً أسبوعاً: إطلاق ناعم لمن يعرفك، ثم إطلاق عام مركّز، ثم جمع الأدلة، ثم قرار مبني على أرقام الأسبوع الرابع.

عبدالله عبدالرحيم سنكر — إطلاق منتج رقمي
AZHAL

إطلاق منتج رقمي

عبدالله عبدالرحيم سنكر

يوم الإطلاق يجي، تنشر تغريدة، ترسل الرابط لقروب العائلة، وتجلس تحدّث لوحة التسجيلات كل خمس دقايق. بعد أسبوع الأرقام ثابتة، وتبدأ تشك في المنتج نفسه. المشكلة إنك عاملت الإطلاق كيوم، وهو في الحقيقة شهر كامل كل أسبوع فيه له وظيفة. عبدالله عبدالرحيم سنكر أطلق تحت منصة أزهل الرقمية منتجات رقمية من أنواع مختلفة، أدوات مجانية مثل «أزهلني» و«سكيلز» وخدمة سحابية مثل «ياء»، وهذي خطة الثلاثين يوم أسبوعاً أسبوعاً، مع اللي لازم يكون جاهز قبل اليوم الأول.

قبل اليوم الأول: ثلاثة أشياء ما تتأجل

  • قائمة انتظار: حتى لو خمسين شخصاً سجّلوا بريدهم أو رقمهم لأنهم مهتمين فعلاً، هؤلاء جمهور يومك الأول. الإطلاق لجمهور صفر أصعب نقطة بداية ممكنة.
  • قياس شغّال: تحليلات الموقع، وحدث التسجيل أو الشراء، ورابط مختلف بمعلمات UTM لكل قناة بتنشر فيها. اللي ما تقيسه في الأسبوع الأول ما تقدر ترجع تقيسه بعدين.
  • رسالة من سطر: وش المنتج، ولمين، ووش يحل. لو تحتاج فقرة كاملة تشرحه، الناس ما بتكمل الفقرة.

وإذا منتجك تطبيق جوال، احسب حساب مراجعة المتجر. «يوجيسير UGCS» مثلاً ما نزل على App Store إلا بعد مراجعة آبل، والمراجعة خطوة لها وقت ما تتحكم فيه بالكامل، وممكن ترجع النسخة بملاحظات تحتاج تعديلاً وإعادة إرسال. الدرس العملي: لا تعلن تاريخ إطلاق قبل ما تكون النسخة مقبولة، أو خلّ بين القبول والإعلان هامش أيام.

الأسبوع ١ (الأيام ١–٧): إطلاق ناعم لناس يعرفونك

لا تفتح الباب للعالم كله من أول يوم. ابدأ بقائمة الانتظار وبدائرتك القريبة: عملاء سابقين، ومتابعين مهتمين بالمجال، وزملاء يفهمون المشكلة. الهدف هنا مو أرقام، الهدف إنك تكتشف الأعطال قبل ما يشوفها جمهور ما يعرفك ويحكم عليك منها.

وش تراقب؟ هل الناس يكملون التسجيل؟ وين يوقفون؟ وش أول سؤال يسألونه؟ وكلّم أول عشرة مستخدمين بنفسك، برسالة شخصية أو مكالمة قصيرة. الجمل اللي يوصفون بها المنتج بكلامهم أثمن من أي نص تسويقي تكتبه، لأنها بالضبط الكلمات اللي بيبحث بها اللي بعدهم.

الأسبوع ٢ (الأيام ٨–١٤): الإطلاق العام

الحين وقت الصوت العالي، بعد ما صلّحت أوضح الأعطال. خطط ليوم إطلاق واحد مركّز بدل نشر متفرق على أيام:

  • منشور إطلاق في كل قناة تملكها، بنفس الرسالة وفي نفس اليوم، مع رابط UTM مختلف لكل قناة.
  • فيديو قصير يعرض اللحظة الأهم في المنتج، مو جولة كاملة في القوائم.
  • رسالة لقائمة الانتظار: «اللي وعدناك فيه صار متاحاً»، مع ميزة صغيرة لهم لأنهم كانوا أول ناس.
  • مقالة في موقعك تشرح ليش بنيت المنتج ولمين، تصير رابطاً دائماً تشاركه في كل مكان.
  • مشاركة في مجتمعات المجال اللي أنت عضو فيها فعلاً، بشي يفيد أهلها، مو إعلان ملصوق.

وخلّ يوم الإطلاق فاضي من أي شغل ثاني. الأسئلة بتجي من كل اتجاه، والرد السريع في أول يوم يصنع انطباعاً ما يتكرر.

ومنشور الإطلاق نفسه، وش يقول؟ ابدأ بالمشكلة بكلام المستخدمين اللي سمعته في الأسبوع الأول، مو بوصف تقني للمنتج. بعدها لقطة أو فيديو للحل وهو يشتغل، ثم سطر واحد عن مين المنتج له ومين مو له، ثم خطوة واحدة واضحة: جرّب، أو سجّل، أو اطلب. وجملة «مين مو له» تبان غريبة، لكنها توفر عليك تسجيلات ما تكمل، وتخلي الشخص المناسب يحس إن الكلام موجّه له بالذات.

الأسبوع ٣ (الأيام ١٥–٢١): من الضجة إلى الأدلة

بعد يوم الإطلاق تنزل الأرقام، وهذا طبيعي، مو علامة فشل. هنا تتحول من الإعلان عن المنتج إلى إثباته. اجمع أول تقييمات وآراء حقيقية بإذن أصحابها، وحوّل أكثر سؤال تكرر إلى محتوى: مقالة أو فيديو يجاوبه. وابدأ تختبر قناة مدفوعة صغيرة لو المنتج يسمح، بميزانية تتحملها، وعلى الجمهور الأقرب للي تفاعلوا في الأسبوع الثاني بدل جمهور واسع ما تعرف عنه شي.

وفي نفس الأسبوع، صلّح الشي اللي يكرر الناس الشكوى منه. ميزة جديدة ما تنفعك لو التسجيل نفسه فيه خطوة تطيّر نص المستخدمين. المنتج الجديد يخسر كثيراً من ناسه في أول دقائق التجربة، مو بعد شهر. واللي استخدموا المنتج وعجبهم، اطلب منهم شي واحد محدد: يرسلونه لشخص واحد يعرفون إنه يعاني من نفس المشكلة. الطلب المحدد يجيب نتيجة، و«شاركوه مع أصحابكم» ما يجيب شي.

الأسبوع ٤ (الأيام ٢٢–٣٠): اقرأ الأرقام وقرّر

آخر أسبوع مو للنشر، للقرار. اجلس مع الأرقام وجاوب أسئلة محددة: أي قناة جابت ناساً كملوا التسجيل أو اشتروا، مو بس زيارات؟ كم واحد من اللي سجلوا في الأسبوع الأول رجع استخدم المنتج في الأسبوع الثالث؟ وش أكثر ميزة يستخدمونها، ووش الميزة اللي تعبت عليها وما لمسها أحد؟ السؤال الثاني بالذات، العودة بعد التسجيل، يقول لك هل عندك منتج يحتاجه الناس أو فكرة تثير الفضول وبس.

بعدها تختار واحداً من ثلاثة مسارات: تضاعف على القناة اللي اشتغلت، أو تصلّح التجربة قبل ما تجيب ناساً أكثر لمنتج يسرّبهم، أو تعدّل الرسالة لأن اللي يستخدمون المنتج فعلاً شريحة غير اللي توقعتها. وكل مسار يحتاج خطة شهر جديدة، بنفس المنطق: هدف واضح لكل أسبوع.

الشهر الأول ما يحدد مصير منتجك، لكنه يعطيك أصدق بيانات بتحصلها: ناس جربوا بدون ما يجاملونك. وهذا اللي يرجع له عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي في كل إطلاق: جمهور صغير قبل الكبير، وقياس قبل الضجة، وقرار مبني على أرقام الأسبوع الرابع، مو على حماس اليوم الأول.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر — الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط
AZHAL

الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر

8 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط في الأعمال: عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يشرح

عبدالله عبدالرحيم بن سنكر يشرح الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط للأعمال: وش تقدر تسويه فعلاً بالصور والصوت والمستندات، ووين يتعثر، وكيف تحسب تكلفته وتحمي خصوصيتك.

اقرأ المقال
عبدالله الكندي — تسويق المحتوى
AZHAL

تسويق المحتوى

عبدالله الكندي

8 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله الكندي: تسويق المحتوى للمنشآت التقنية الصغيرة بدون ميزانية إعلان

استراتيجية تسويق محتوى من عبدالله الكندي للمنشآت التقنية الصغيرة: ليش كتب أكثر من ٤٠٠ مقالة عربية مجانية، وكيف تختار المواضيع وتنظمها وتعيد استخدامها، ووش حدودها.

اقرأ المقال
عبدالله سنكر — تحويل المحادثة لموظف
AZHAL

تحويل المحادثة لموظف

عبدالله سنكر

8 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله سنكر يجاوب: متى يحوّل بوت خدمة العملاء المحادثة لموظف بشري؟

أسئلة وأجوبة من عبدالله سنكر عن لحظة تحويل المحادثة من البوت للإنسان: الإشارات اللي تستدعيها، ووش ينتقل مع العميل، ووش يصير خارج الدوام، وكيف تعرف إن قواعدك صحيحة.

اقرأ المقال