عبدالله عبدالرحيم الكندي يعيد كتابة عناوين مقالات لقوقل والذكاء الاصطناعي
عبدالله عبدالرحيم الكندي يأخذ عناوين مقالات ضعيفة ويعيد كتابتها قدامك: عنوان الصفحة في قوقل، وعنوان المقالة، والعناوين الفرعية اللي تلتقطها إجابات الذكاء الاصطناعي.

كتابة عناوين المقالات
عبدالله عبدالرحيم الكندي
تكتب مقالة تعبت عليها يومين، وتعطيها عنواناً في دقيقة. وبعدها تستغرب ليش ما أحد يضغط عليها في نتائج البحث، وليش أداة مثل ChatGPT تقتبس من موقع غيرك في نفس الموضوع. عبدالله عبدالرحيم الكندي يعتبر العنوان أهم سطر في المقالة، لأنه الشي الوحيد اللي يشوفه الباحث قبل ما يقرر، والشي الأول اللي تقرأه الآلة عشان تعرف الصفحة عن وش. بدل القواعد العامة، خذ عناوين ضعيفة نعيد كتابتها، وكل واحد منها يعلّمك قاعدة.
قبل الأمثلة: عندك ثلاثة عناوين مو واحد
الأول عنوان الصفحة (title tag) في كود الصفحة، وهو اللي يظهر غالباً كرابط أزرق في نتائج قوقل. الثاني عنوان المقالة الظاهر للقارئ (H1). والثالث العناوين الفرعية (H2) داخل المقالة. ما يلزم يكون الأول والثاني متطابقين حرفياً، لكن لازم يقولان نفس الوعد. ولو كتبت عنوان صفحة ما يطابق محتواها، أو حشيته بالكلمات، قوقل يقدر يتجاهله ويكتب عنواناً من عنده مأخوذ من الصفحة، وغالباً بيكون أسوأ من اللي كان بإمكانك تكتبه.
المثال الأول: العنوان اللي يقول كل شي ولا يقول شي
قبل: «التسويق الرقمي: كل ما تحتاج معرفته». بعد: «كم تصرف على إعلانات سناب في أول شهر؟ احسبها من هامش ربحك». العنوان الأول ينافس آلاف الصفحات على عبارة عامة، وما يقول للقارئ وش بيطلع منه. الثاني يحدد السؤال، والمنصة، والمرحلة، والطريقة. القاعدة: العنوان يعِد بجواب واحد محدد، والمقالة تسلّمه. ولو حسّيت إن مقالتك تجاوب خمسة أسئلة مختلفة، يمكن هي خمس مقالات. والعنوان المحدد يجيب لك زيارات أقل عدداً من العام نظرياً، لكنها زيارات ناس يبحثون عن نفس اللي كتبته، فيبقون ويقرؤون ويرجعون.
المثال الثاني: الإثارة اللي ما تحمل معلومة
قبل: «الخطأ اللي يدمّر متجرك وأنت ما تدري!». بعد: «صفحة الدفع الطويلة: ليش تخسر طلبات بعد ما يضيف العميل للسلة؟». العنوان الأول ممكن يشتغل في منشور سوشال، لكن في البحث ما أحد يكتب «الخطأ اللي يدمّر متجري». والأداة التوليدية لما تدوّر على مصدر يجاوب سؤالاً، تحتاج تعرف من العنوان إن الصفحة تجاوبه. الغموض المقصود يخسّرك الاثنين: الباحث والآلة.
ونفس الشي ينطبق على الضمائر والإشارات المبهمة داخل العنوان. «هذا الملف يغيّر كل شي» ما يقول وش الملف. «ملف llms.txt: وش يسوي ومين يقرأه» يسمّي الشي باسمه. الآلة تربط الصفحات بالأشياء المسمّاة فيها، فسمِّ الشي اللي تتكلم عنه صراحة: اسم الأداة، اسم المنصة، اسم المشكلة كما يعرفها الناس.
المثال الثالث: الحشو
قبل: «تصميم مواقع الرياض | تصميم مواقع رخيص | أفضل شركة تصميم مواقع». بعد: «تصميم موقع لنشاطك في الرياض: الأسعار والمدة ووش تستلم». العنوان المحشو مكتوب للآلة، والمفارقة إن الآلة نفسها صارت تكشفه وتعيد كتابته. ضع العبارة الرئيسية مرة وحدة، في أول العنوان قدر الإمكان، وخلّ الباقي يقول للإنسان ليش يضغط. وقوقل يقص العنوان الطويل حسب عرضه بالبكسل في الشاشة، مو بعدد حروف ثابت، فاللي يجي في الأول هو اللي يضمن إنه ينقرأ.
المثال الرابع: كلمات الكاتب بدل كلمات الباحث
قبل: «آليات تحسين معدلات الاستبقاء في التطبيقات». بعد: «ليش الناس يحذفون تطبيقك بعد أول يوم؟ وكيف ترجّعهم». الناس يبحثون بالكلمات اللي يتكلمون فيها: «وش الفرق»، «كم سعر»، «ليش ما يشتغل». ما يعني هذا إن العنوان لازم يكون عامياً بالكامل، لكن يعني إنك تبدأ من صياغة السائل. وإذا الكلمة لها أكثر من كتابة شائعة، مثل قوقل وجوجل، اختر وحدة للعنوان، والثانية تجي طبيعية داخل النص.
العناوين الفرعية: هنا تكسب الذكاء الاصطناعي
أدوات الإجابة ما تقتبس مقالة كاملة، تقتبس مقطعاً يجاوب سؤالاً. وأسهل مقطع تلتقطه هو عنوان فرعي واضح، وتحته جملة تجاوبه كاملة بدون ما تحتاج اللي قبلها. جملة مثل «كما ذكرنا في الفقرة السابقة» تقتل الاقتباس، لأن المقطع لحاله صار ناقصاً. اكتب العناوين الفرعية على شكل الأسئلة اللي يسألها القارئ بعد السؤال الرئيسي، وابدأ تحت كل عنوان بالجواب، ثم التفصيل. منصة أزهل الرقمية تنشر أكثر من ٤٠٠ مقالة تقنية عربية مجانية، وهذا الأسلوب هو اللي يخلي المقالة الواحدة تجاوب عدة أسئلة متفرعة بدل ما تكون كتلة نص.
وللمقالات المنشورة من زمان، عندك مختبر جاهز: في Search Console رتّب الصفحات حسب الظهور، ودوّر على اللي ظهورها عالي ونسبة النقر فيها منخفضة مقارنة بمركزها. هذي صفحات قوقل مقتنع فيها، والباحث مو مقتنع بعنوانها. أعد كتابة عنوان الصفحة لوحدة منها، وانتظر أسابيع، وقارن نسبة النقر لنفس الاستعلامات قبل وبعد. وغيّر صفحة وحدة كل مرة، عشان تعرف وش اللي أثّر. وقبل ما تنشر أي مقالة جديدة، مر على هذي الأسئلة:
- هل العبارة اللي يبحث بها الناس موجودة في أول العنوان؟
- هل العنوان يعِد بشي واحد، والمقالة تسلّمه فعلاً في أول فقرتين؟
- لو شاف أحد العنوان بدون اسم موقعك، هل يعرف بالضبط وش بيلقى؟
- هل فيه سنة في العنوان؟ لا تحطها إلا لو بتحدّث المقالة كل سنة، وإلا بتصير علامة إن المحتوى قديم.
- هل كل عنوان فرعي يقدر يقف لحاله كسؤال، والجملة اللي تحته تجاوبه بدون سياق؟
- هل عنوان الصفحة وعنوان المقالة يقولان نفس الوعد، حتى لو اختلفت الصياغة؟
عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي يراجع العنوان آخر شي، بعد ما تكتمل المقالة، مو أول شي. لأن العنوان الصادق وصف لشي موجود، مو وعد تحاول تلحقه. ولو كتبت المقالة وما قدرت تلخّصها في عنوان واحد واضح، هذي إشارة إن المشكلة في المقالة نفسها قبل العنوان.
عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا
كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.
مقالات ذات صلة
كل المقالات
النشر الآلي
عبدالله عبدالرحيم الكندي
النشر الآلي CI/CD ببساطة: عبدالله عبدالرحيم الكندي يشرح الرحلة
النشر الآلي CI/CD ببساطة: عبدالله عبدالرحيم الكندي يتابع تعديلاً واحداً من الفرع إلى الموقع الحي، ويشرح الفحوصات والمعاينة والنشر، وأخطاء تعطيك ثقة كاذبة.
اقرأ المقال
الذكاء الاصطناعي في التعليم
عبدالله عبدالرحيم الكندي
الذكاء الاصطناعي في التعليم وحلقات التحفيظ: عبدالله عبدالرحيم الكندي يجاوب
أسئلة وأجوبة مع عبدالله عبدالرحيم الكندي عن الذكاء الاصطناعي في التعليم وإدارة حلقات التحفيظ: وين يساعد المعلم والمشرف فعلاً، ووين حدوده اللي ما ينفع تتجاوزها أبداً.
اقرأ المقال
نظام قطاعي
عبدالله سنكر
عبدالله سنكر يقارن: نظام مخصّص لقطاعك أو نظام عام يناسب الكل؟
مقارنة يقدّمها عبدالله سنكر بين النظام القطاعي والنظام العام: لغة الشاشات، ونموذج البيانات، والصلاحيات، والتقارير، والتكلفة الخفية للتخصيص، ومتى يكون العام هو الأصح.
اقرأ المقال