عن المؤسس11 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم الكندي: سيو المدن السعودية بدون صفحات مكررة

عبدالله عبدالرحيم الكندي يعطيك إطار قرار للسيو المحلي في مدن السعودية: متى تستاهل المدينة صفحة خاصة، ومتى تكفي صفحة الخدمة وملف قوقل التجاري، وكيف تتجنب صفحات الأبواب.

عبدالله عبدالرحيم الكندي — السيو المحلي
AZHAL

السيو المحلي

عبدالله عبدالرحيم الكندي

تبي تظهر لمن يبحث عن خدمتك في الرياض وجدة والدمام ومكة والمدينة وأبها، فتسوي صفحة لكل مدينة، وتنسخ نفس النص وتبدّل اسم المدينة. بعد شهور تكتشف إن أغلبها ما انفهرس، أو انفهرس وما تحرك. عبدالله عبدالرحيم الكندي يشوف هذا النمط كثيراً، والسبب إن قوقل يعتبر هذي الصفحات من «صفحات الأبواب» (doorway pages) اللي سياساته ضد الإزعاج تتعامل معها كتلاعب. المشكلة مو في فكرة صفحات المدن، المشكلة في إنها فاضية. هذا إطار يساعدك تقرر متى المدينة تستاهل صفحة.

أولاً: افهم نوع نشاطك المحلي

قبل أي صفحة، حدد وين يلتقي عميلك بخدمتك. فيه ثلاثة أنواع، وكل نوع له طريقة مختلفة:

  • عنده مقر يزوره العميل، مثل عيادة أو مطعم أو معرض: هنا ملف قوقل التجاري هو الأساس، وكل فرع حقيقي له ملف وصفحة.
  • يروح للعميل في منطقة محددة، مثل صيانة أو تنظيف أو تركيب: هنا تحدد مناطق الخدمة في ملف قوقل التجاري بدون ما تُظهر عنواناً، والصفحات تتبع المدن اللي تخدمها فعلاً.
  • يخدم عن بُعد أو يشحن لكل المملكة، مثل متجر إلكتروني أو خدمة رقمية: هنا المدينة غالباً مو جزء من نية البحث أصلاً، وصفحات المدن نادراً تفيدك.

ثانياً: ثلاثة أسئلة تقرر هل المدينة تستاهل صفحة

السؤال الأول: هل عندك حضور حقيقي في المدينة؟ فرع، فريق، مستودع، أو على الأقل خدمة تقدمها فيها فعلاً بانتظام. لو الجواب لا، الصفحة وعد ما تقدر توفيه، وحتى لو جابت زيارة، الزائر بيكتشف.

السؤال الثاني: هل عندك محتوى خاص بالمدينة ما ينطبق على غيرها؟ مثل مدة التنفيذ أو التوصيل فيها، أو أسعار تختلف بسبب المسافة، أو أحياء تغطيها وأحياء لا، أو مشاريع نفذتها هناك بصورها، أو اشتراطات بلدية تخص المنطقة. اختبار سريع: لو بدلت اسم المدينة في الصفحة باسم مدينة ثانية، هل يبقى الكلام صحيحاً؟ لو بقي صحيحاً، الصفحة مكررة مهما اختلفت صياغتها.

السؤال الثالث: هل الناس يبحثون فعلاً باسم المدينة؟ افتح Search Console وشوف هل فيه استعلامات تجمع خدمتك مع مدينة معينة، وراجع أدوات الكلمات المفتاحية. بعض الخدمات يبحث عنها الناس بالمدينة دايماً، مثل «سباك الرياض»، وبعضها نادراً، مثل «تصميم شعار»، لأن الناس ما تهتم وين المصمم. لو الثلاثة أجوبتها نعم، المدينة تستاهل صفحة. لو واحد منها لا، فكّر في البديل.

ثالثاً: البديل الأقوى غالباً

صفحة خدمة وحدة قوية تذكر بوضوح المدن اللي تخدمها، مع جدول أو قائمة بمدة التنفيذ أو التوصيل لكل مدينة، تكسب أكثر من عشر صفحات رقيقة. معها ملف قوقل التجاري مضبوط بمناطق الخدمة، وبيانات منظّمة من نوع LocalBusiness أو Service فيها خاصية areaServed للمدن الحقيقية. وفي المراجعات، شجّع عملاءك يذكرون المدينة أو الحي بشكل طبيعي لما يكتبون تجربتهم، بدون ما تملي عليهم نصاً. هذا يعطي إشارة محلية صادقة ما تقدر تصنعها بالصفحات.

وملف قوقل التجاري نفسه يستاهل عناية مستمرة، مو إعداد مرة وحدة: صور حقيقية من مشاريعك أو مقرك تتجدد، وساعات عمل صحيحة خصوصاً في رمضان والأعياد، وردود على المراجعات الإيجابية والسلبية بنبرة هادئة. هذي التفاصيل يشوفها العميل قبل ما يدخل موقعك أصلاً، وكثير من قرارات الاتصال تنحسم من الملف بدون أي زيارة للصفحات.

وثبّت بيانات نشاطك في كل مكان: الاسم والعنوان والجوال بنفس الكتابة بالضبط في الموقع وملف قوقل التجاري والأدلة والحسابات. الاختلافات الصغيرة، مثل «طريق الملك فهد» في مكان و«ط. الملك فهد» في مكان ثاني، أو رقم بمفتاح دولي هنا وبدونه هناك، تخلي الربط بين المصادر أضعف.

رابعاً: لو قررت تسوي صفحة مدينة، وش يكون فيها

  • عنوان وعنوان صفحة يجمعان الخدمة واسم المدينة بشكل طبيعي، مو «أفضل X في Y» مكرر.
  • معلومات تشغيلية خاصة: الأحياء المغطاة، المدة، الأسعار إن اختلفت، مواعيد الزيارات.
  • دليل حضور: صور مشاريع منفذة في المدينة، أو عنوان الفرع مع خريطة، أو أسماء الفريق المحلي.
  • أسئلة شائعة يسألها أهل المدينة تحديداً، مو نفس أسئلة الصفحة الرئيسية.
  • روابط داخلية من صفحة الخدمة الأم إليها ومنها إليها، عشان قوقل يفهم العلاقة.

ولو عندك الحين عشرات صفحات المدن المنسوخة، لا تحذفها كلها مرة وحدة بدون خطة. افتح Search Console وشوف أي منها يجيب ظهوراً أو نقرات فعلاً. الصفحات اللي تعطي حتى إشارة بسيطة، وعندك فيها حضور حقيقي، طوّرها بالمحتوى الخاص اللي فوق. والباقي ادمجه في صفحة الخدمة الأم بتحويل دائم (301)، عشان أي رابط خارجي يشير لها ما يضيع. والنتيجة غالباً موقع أصغر عدداً، لكن كل صفحة فيه لها سبب تعيش.

خامساً: تفاصيل خاصة بالسعودية

أسماء المدن لها أكثر من كتابة: جدة وجده، الدمام والدمّام، والإنجليزية بأكثر من تهجئة. اختر الكتابة الأشيع في العنوان، وخلّ البدائل تجي طبيعية في النص أو في البيانات المنظّمة. وانتبه للمناطق المتصلة: الدمام والخبر والظهران يعاملها كثير من الناس كمنطقة وحدة، فممكن تكفيها صفحة للمنطقة الشرقية بدل ثلاث صفحات متشابهة. وفي المواسم، مكة والمدينة لها أنماط بحث مختلفة في رمضان والحج، فالمحتوى الموسمي الحقيقي هناك يستاهل التحديث بدل صفحة ثابتة طول السنة.

وهذا هو الإطار اللي يشتغل به عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي في منصة أزهل الرقمية: قبل ما تنشئ صفحة لمدينة، اسأل وش اللي فيها يخص هذي المدينة بالذات، ولو الجواب «اسمها بس» فالصفحة ما بتضيف للزائر شي. والقاعدة اللي تطلع منها: الصفحة المحلية تكسب لما تقول شيئاً ما ينقال إلا عن هذي المدينة.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله عبدالرحيم الكندي — تأخر المشاريع البرمجية
AZHAL

تأخر المشاريع البرمجية

عبدالله عبدالرحيم الكندي

11 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

ليش تتأخر المشاريع البرمجية؟ عبدالله عبدالرحيم الكندي وتقدير الوقت بواقعية

ليش تتأخر المشاريع البرمجية؟ عبدالله عبدالرحيم الكندي يفكك سبع خرافات عن تقدير الوقت، ويشرح طريقة واقعية: نطاقات بدل أرقام، ومهام صغيرة، وهامش معلن، وتقليص النطاق.

اقرأ المقال
عبدالله الكندي — المحتوى التعليمي
AZHAL

المحتوى التعليمي

عبدالله الكندي

11 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله الكندي: المحتوى التعليمي كأداة ثقة، خرافات ودروس من مدونة أزهل

«لو علّمت الناس ببلاش، ليش يشترون مني؟» عبدالله الكندي يرد على خرافات المحتوى التعليمي بحقائق من تجربة مدونة أزهل، ويشرح كيف يتحول الشرح المجاني إلى ثقة تسبق البيع.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم الكندي — ما بعد MVP
AZHAL

ما بعد MVP

عبدالله عبدالرحيم الكندي

11 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم الكندي: ما بعد MVP، متى تضيف ميزة ومتى تقول لا؟

إطار عملي من عبدالله عبدالرحيم الكندي لمرحلة ما بعد إطلاق النسخة الأولى: مصفاة من أربع أسئلة لكل طلب ميزة، والتكلفة اللي ما تنحسب، وكيف تقول لا بدون ما تخسر المستخدم.

اقرأ المقال