عن المؤسس1 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله الكندي: من وين جاك العميل فعلاً؟ خرافات القياس متعدد القنوات

عبدالله الكندي يفكك ست خرافات عن القياس متعدد القنوات: آخر نقرة، وجمع أرقام المنصات، وروابط UTM، وسؤال «من وين سمعت عنا»، ونماذج الإسناد، واختبار إيقاف القناة.

عبدالله الكندي — القياس متعدد القنوات
AZHAL

القياس متعدد القنوات

عبدالله الكندي

سناب يقول إنه جاب ٤٠ طلب، وقوقل يقول ٣٥، وتيك توك يقول ٢٠، ومتجرك سجّل ٦٠ طلب بس. مين صادق؟ وعلى أي قناة تزيد الميزانية؟ عبدالله الكندي يحمل اعتماد سناب شات في تفعيل القياس عبر القنوات (Cross-Channel Measurement)، وأكثر شي يصحّحه مع أصحاب المشاريع مو إعداد تقني، بل قناعات منتشرة عن «من جاب العميل». هذي ست منها، ومع كل خرافة الحقيقة اللي تقابلها.

الخرافة ١: آخر نقرة هي اللي جابت العميل

الحقيقة: آخر نقرة غالباً هي آخر خطوة، مو السبب. تخيّل شخصاً شاف إعلانك في سناب ثلاث مرات، وبعد أسبوع تذكّر الاسم، وبحث عنه في قوقل، وضغط أول نتيجة واشترى. نموذج «آخر نقرة» يعطي قوقل الفضل كامل، وسناب صفر. والنتيجة إنك توقف سناب لأنه «ما يجيب»، وبعد شهر تنزل عمليات البحث عن اسمك ومعها مبيعات قوقل، وما تفهم ليش. القنوات اللي تصنع الطلب، مثل إعلانات الفيديو، تظلم دايماً في هذا النموذج، والقنوات اللي تحصد الطلب، مثل البحث باسم العلامة وإعادة الاستهداف، تاخذ أكثر من حقها. ونموذج «أول نقرة» يغلط بالعكس: يعطي كل الفضل لأول لقاء وينسى اللي أقنعه بعدها. كل نموذج أحادي يكذب بطريقته؛ المهم إنك تعرف أي كذبة تقرأ.

الخرافة ٢: أجمع أرقام المنصات وأعرف مبيعاتي من الإعلانات

الحقيقة: كل منصة تنسب الطلب لنفسها إذا لمسته. نفس الشخص اللي شاف إعلان سناب وضغط إعلان قوقل ينحسب طلباً في المنصتين. وفوق هذا، بعض المنصات تحسب «الإسناد بالمشاهدة»: شاف الإعلان بدون ما يضغط، واشترى خلال فترة معينة. عشان كذا مجموع أرقام المنصات يطلع أكبر من مبيعاتك الفعلية، وهذا طبيعي. المرجع النهائي هو نظام متجرك. واحسب رقماً واحداً مجمّعاً تثق فيه: إجمالي إيراداتك مقسوم على إجمالي صرفك الإعلاني في كل القنوات. هذا الرقم ما يقول لك أي قناة أحسن، لكنه يقول لك هل الإعلانات ككل تربح أو لا.

الخرافة ٣: روابط UTM تحل الموضوع

الحقيقة: UTM أداة ممتازة ولازم تستخدمها، لكنها تشوف النقرات بس. ما تشوف اللي شاف الإعلان وكتب اسم موقعك بنفسه، ولا اللي أرسل له صديقه رابطك في الواتساب، ولا اللي سمع عنك في مجلس. ومع هذا، بدون UTM أنت أعمى حتى عن النقرات. القواعد اللي تخليها مفيدة:

  • ثبّت تسمية المصدر والوسيط: snapchat مو Snapchat مرة وsnap مرة، لأن أدوات التحليل تعتبرها ثلاث مصادر مختلفة.
  • استخدم utm_campaign باسم الحملة الفعلي نفسه في مدير الإعلانات، عشان تربط الاثنين.
  • حط UTM على رابط البايو وعلى رابط موقعك في ملف قوقل التجاري، مو على الإعلانات بس.
  • اكتب جدول تسمية واحد يرجع له كل من يطلق حملة في فريقك.

الخرافة ٤: سؤال «من وين سمعت عنا؟» كلام غير علمي

الحقيقة: هذا السؤال يلتقط بالضبط اللي تفوته الأدوات. العميل يتذكر غالباً اللحظة اللي عرفك فيها لأول مرة، مو آخر رابط ضغطه. حطه كسؤال اختياري في صفحة إتمام الطلب، أو اسأله في أول رد واتساب، بخيارات واضحة: سناب، تيك توك، قوقل، صديق، غير ذلك. ذاكرة الناس مو دقيقة، صح، لكن لما يقول لك ثلث عملائك «سمعت من صديق» وأدواتك تقول «بحث مباشر»، تعرف إن فيه قناة كاملة ما كنت تشوفها. وراجع الإجابات كل شهر جنب تقارير المنصات: لو سناب يقول إنه جاب قليل، والعملاء يقولون «شفتكم في سناب» بكثرة، فسناب يصنع طلباً تحصده قنوات ثانية، وهذا بالضبط اللي يفوته نموذج آخر نقرة.

الخرافة ٥: نموذج الإسناد في أداة التحليل يعطيك الحقيقة

الحقيقة: نماذج الإسناد المبنية على البيانات، مثل اللي في Google Analytics 4، أعدل من آخر نقرة لأنها توزّع الفضل على أكثر من نقطة تماس. لكنها توزّعه بين النقاط اللي قدرت تشوفها فقط. اللي ما ضغط، واللي منع ملفات التتبع، واللي انتقل من جواله لجهازه الثاني، كلهم خارج الحسبة. استخدمها كمؤشر يقارن القنوات ببعض، مو كحكم نهائي. ولا تقارن رقم قناة في أداة التحليل برقمها في مدير إعلاناتها؛ كل وحدة تستخدم نافذة إسناد ومنطقاً مختلفاً، والفرق بينهما طبيعي.

الخرافة ٦: لو أوقفت القناة وما نقصت المبيعات، معناها ما كانت تشتغل

الحقيقة: هذي مو خرافة كاملة، هي أقوى اختبار عندك لو سويته صح. اسمه اختبار الأثر الإضافي: وش يضيع لو القناة اختفت؟ لكن الإيقاف العشوائي يضللك. الصح إنك توقف القناة في منطقة وحدة وتخليها في منطقة مشابهة، أو توقفها فترة محددة وتقارن بنفس الفترة قبلها، بعيداً عن المواسم والرواتب والعروض، وتعطي الاختبار وقتاً كافياً، لأن أثر إعلانات الوعي يتأخر. ولو نزلت المبيعات في المنطقة الموقوفة فقط، عرفت كم تضيف القناة فعلاً، بغض النظر عن وش تقول تقاريرها.

وبعض المنصات الكبيرة توفر أدوات رسمية لقياس الأثر الإضافي، تقسم الجمهور لمجموعة تشوف الإعلان ومجموعة ما تشوفه، وتقارن تصرفاتهم. إذا ميزانيتك تسمح بالحد الأدنى اللي تطلبه هذي الأدوات، فهي أنظف من الإيقاف اليدوي. وإذا ما تسمح، الاختبار الجغرافي البسيط يعطيك صورة تقريبية تكفي لقرار.

الخلاصة إن ما فيه أداة وحدة تقول لك الحقيقة. الطريقة اللي يشتغل بها عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي مع عملاء منصة أزهل الرقمية تجمع ثلاث طبقات: تقارير المنصات لتحسين الحملات من داخلها، والرقم المجمّع من نظام المتجر لقرار الميزانية الكلي، واختبارات الإيقاف وسؤال العميل للتأكد من القنوات اللي الأرقام تظلمها. لما تتفق الطبقات الثلاث، تقدر تتحرك بثقة. ولما تختلف، الاختلاف نفسه يقول لك وين تدوّر.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله الكندي — إشعارات التطبيقات
AZHAL

إشعارات التطبيقات

عبدالله الكندي

1 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله الكندي: أخطاء إشعارات Push اللي تخلّي المستخدم يحذف تطبيقك

عبدالله الكندي يعدّد أخطاء إشعارات Push اللي تدفع المستخدم يحذف تطبيقك: طلب الإذن، والرموز الميتة، والروابط العميقة، وشاشة القفل، والتوقيت والتكرار.

اقرأ المقال
عبدالله بن سنكر — الوكلاء الفرعيون
AZHAL

الوكلاء الفرعيون

عبدالله بن سنكر

1 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله بن سنكر: متى تقسّم المهمة الكبيرة على وكلاء فرعيين Subagents؟

إطار قرار من عبدالله بن سنكر لتقسيم المهام على الوكلاء الفرعيين Subagents: خمسة أسئلة تحدد متى يفيدك التقسيم، ومتى يضاعف التكلفة ويضيّع السياق، وكيف تكتب المهمة.

اقرأ المقال
عبدالله عبدالرحيم الكندي — برمجة عن بعد
AZHAL

برمجة عن بعد

عبدالله عبدالرحيم الكندي

1 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله عبدالرحيم الكندي يجاوب: كيف ينجح مشروعك البرمجي عن بُعد؟

أسئلة عملاء الخليج والعالم عن التنفيذ عن بُعد يجاوبها عبدالله عبدالرحيم الكندي: لغة التواصل، والقنوات، ومتابعة التقدّم، والتوقيت، وحزمة التسليم، والدعم بعد الإطلاق.

اقرأ المقال