عن المؤسس17 أكتوبر 20265 دقائق قراءة

عبدالله بن سنكر: التسويق بالذكاء الاصطناعي، وش تسلّمه للأداة ووش تمسكه

عبدالله بن سنكر يقسم التسويق بالذكاء الاصطناعي إلى ثلاث مناطق: شغل تسلّمه للأداة بأمان، وقرارات تمسكها بيدك، ومنطقة رمادية في الصور والبيانات والأتمتة تحتاج حذراً.

عبدالله بن سنكر — التسويق بالذكاء الاصطناعي
AZHAL

التسويق بالذكاء الاصطناعي

عبدالله بن سنكر

فيه صاحب مشروع يكتب لأداة الذكاء الاصطناعي «اكتب لي خطة تسويق لمتجري» وينفذ اللي يطلع حرفياً. وفيه ثاني يرفض يلمسها لأنه «يبي محتوى أصلي». الاثنين يخسرون. عبدالله بن سنكر متخصص في الذكاء الاصطناعي بشهادات من Anthropic و OpenAI Academy، وفي نفس الوقت أخصائي تسويق معتمد من سناب شات، يعني يشوف الموضوع من الجهتين، ومبدأه ثابت: الذكاء الاصطناعي أداة إنتاج، مو صاحب قرار. فالسؤال الحقيقي مو «أستخدمه أو لا؟»، بل وش أسلّمه ووش أمسكه.

الميزان: كم يكلفك لو طلع غلط؟

قبل أي قائمة، فيه اختبار واحد يحسم أغلب الحالات: لو طلع الناتج غلط، كم يكلفك؟ مسودة منشور فيها جملة ركيكة تكلفك دقيقة تعديل. ادعاء غلط في إعلان عن منتج صحي يكلفك رفض الإعلان أو مشكلة نظامية. سعر خاطئ في عرض يكلفك هامشك أو ثقة العميل. كل ما ارتفعت تكلفة الغلط، قلّ اللي تسلّمه للأداة وزادت المراجعة البشرية. وانتبه إن الأداة تكتب الكلام الغلط بنفس ثقة الكلام الصح، فشكل النص ما يدل على صحته.

سلّمه للأداة: شغل كثير يتراجع بسهولة

  • التنويع: عشر صيغ لعنوان إعلان، أو خمس افتتاحيات لفيديو، تختار منها وتختبر. الأداة ممتازة في الكمية، وأنت الفلتر.
  • إعادة التشكيل: مقالة طويلة تتحول لمنشورات قصيرة، ونص فيديو يتحول لوصف وترجمة نصية، ونص إعلان يتكيف مع أكثر من منصة.
  • التلخيص والفرز: مئات التعليقات أو التقييمات تتصنف حسب الموضوع، سعر وتوصيل وجودة وخدمة. شغل كان ياخذ يوماً صار ياخذ دقائق.
  • المسودة الأولى: الصفحة البيضاء أصعب لحظة في الكتابة، والأداة تكسرها. بس خلها مسودة، مو نسخة نهائية.
  • ترتيب البيانات: قوائم كلمات مفتاحية تتجمع حسب نية الباحث، وجداول حملات تتوحد صيغتها.

والفرق في جودة الناتج يجي من الطلب نفسه. «اكتب إعلاناً لمتجر عطور» يعطيك كلاماً عاماً. لكن «اكتب خمس افتتاحيات لإعلان سناب مدته عشر ثواني، لعطر عود سعره كذا، جمهوره رجال في الخليج يشترون هدايا، النبرة عفوية باللهجة السعودية، بدون أي ادعاء عن الثبات أو المكونات» يعطيك مادة تقدر تشتغل عليها. كل معلومة تضيفها للطلب تشيل تخميناً من الأداة.

امسكه بيدك: كل شي فيه قرار أو التزام

التموضع والعرض: وش تبيع، ولمين، وبكم، وليش أنت مو منافسك. الأداة تعرف المتوسط، والمتوسط بالتعريف ما يميزك. لو سألتها عن مميزات منتجك بدون ما تعطيها شي، بتعطيك المميزات اللي يقولها الكل.

الحقائق والادعاءات: أي رقم أو مواصفة أو مقارنة أو وعد في محتواك لازم يجي منك ومن بياناتك. النماذج ممكن تخترع إحصائية مقنعة ما لها مصدر، وهذي تنحسب عليك أنت، مو على الأداة.

صوت العلامة: الأداة تقلّد الأسلوب اللي تعطيها إياه، لكن قرار وش يناسب علامتك ووش ما يناسبها قرارك. وبدون توجيه، النتيجة غالباً عربي فصيح محايد يشبه كل حساب ثاني.

السياق المحلي: نكتة تمشي في الرياض ممكن ما تنفهم في مكان ثاني، ومناسبة دينية أو وطنية لها حساسيتها، وكلمة عادية في لهجة ممكن تكون ثقيلة في لهجة ثانية. الأداة ما تعيش في السوق، وأنت تعيش فيه. فأي محتوى مربوط بمناسبة أو بثقافة جمهورك، مرّره على شخص من نفس الجمهور قبل ما ينشر.

العلاقة مع العميل والميزانية: الرد على شكوى حساسة، أو تفاوض، أو اعتذار، ممكن تساعدك الأداة في صياغته، لكنه يطلع باسمك، فاقرأه كأنك بتوقّع عليه. ونفس الشي في المال: المنصات الإعلانية فيها أتمتة كثيرة ومفيدة، لكن قرار كم تصرف ومتى توقف مربوط بهامشك ووضع مشروعك، وهذي أشياء ما تشوفها الأداة.

المنطقة الرمادية: الصور والبيانات والأتمتة

الصور المولّدة مفيدة للخلفيات والأفكار الأولية واختبار المفاهيم، لكن لا تستخدمها كأنها صورة منتجك الحقيقي؛ العميل اللي يستلم شي غير اللي شافه يرجع زعلان ويكتب تقييماً. وفي البيانات: لا تلصق بيانات عملائك الشخصية في أداة عامة قبل ما تعرف سياستها في التخزين والتدريب، والأفضل تشيل الأسماء والأرقام قبل ما تطلب أي تحليل. هذا تطبيق مباشر لمبدأ الخصوصية أولاً. وانتبه لسياسات المنصات نفسها: بعضها، مثل تيك توك، يطلب وسم المحتوى الواقعي المولّد بالذكاء الاصطناعي، والإعلان اللي يخالف هذا ممكن ينرفض أو يُحذف.

وفي الأتمتة، عبدالله بنى وكلاء على n8n منها بوت لتحليل المنافسين ومدير لحساب X، والقاعدة في أي وكيل من هذا النوع: الأتمتة تشتغل أحسن لما تكون حدودها مكتوبة بوضوح، وش تسوي لحالها، ووش لازم يرجع لإنسان قبل ما يطلع للناس. الوكيل اللي ما له حدود ما يوفر وقتك، يصنع لك أزمة تصلحها بعدين.

طريقة عمل يومية تجمع الاثنين

رتّبها كذا: أنت تكتب الموجز، وفيه الجمهور والعرض والادعاءات المسموحة والنبرة والممنوعات. الأداة تنتج خيارات. أنت تختار وتعدّل وتتحقق من كل حقيقة. ثم تنشر وتقيس، وترجع بالنتيجة للموجز الجاي. وخلّ عندك ملف ثابت فيه وصف علامتك وأمثلة من أفضل محتوى نشرته، تعطيه للأداة كل مرة بدل ما تبدأ من الصفر. هذا الملف لحاله يرفع جودة الناتج أكثر من أي حيلة في صياغة الأوامر.

وقِس قبل ما تحكم. الوقت اللي توفره الأداة مكسب واضح، لكن المكسب الحقيقي يبان في النتائج: هل الإعلانات اللي اخترتها من خيارات الأداة أداؤها مثل اللي تكتبها بيدك أو أحسن؟ هل المقالات المعاد تشكيلها تجيب تفاعلاً؟ قارن لشهر، وخلّ الأرقام تقرر وين تزيد الاعتماد على الأداة ووين تقلله. بعض المهام بتكتشف إنها تستاهل التسليم كامل، وبعضها بترجع تمسكه لأن التعديل ياخذ وقت أكثر من الكتابة من الصفر.

في منصة أزهل الرقمية، يشتغل عبدالله عبدالرحيم بن سنكر الكندي بهذا التقسيم في التسويق والبرمجة مع بعض: الأداة تسرّع الإنتاج، والقرار والمسؤولية يبقون عند الإنسان. والنتيجة مو محتوى أكثر وبس، محتوى أكثر تقدر تدافع عن كل كلمة فيه.

عندك فكرة؟ الاستشارة الأولى علينا

كلّم عبدالله مباشرة على واتساب — رسالتك توصل له هو، مو لرد آلي. نسمع فكرتك ونقول لك وش تحتاج وكم تكلّف، ببلاش.

مقالات ذات صلة

كل المقالات
عبدالله الكندي — تقييم عرض سعر برمجة
AZHAL

تقييم عرض سعر برمجة

عبدالله الكندي

17 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله الكندي يجاوب: كيف تقيّم عرض سعر برمجة قبل ما توقّع؟

أسئلة وأجوبة من عبدالله الكندي عن تقييم عرض سعر البرمجة قبل التوقيع: ملكية الكود والحسابات، وجدول الدفعات، والتعديلات، والدعم بعد التسليم، والإشارات الحمراء.

اقرأ المقال
عبدالله بن سنكر — الخصوصية بالتصميم
AZHAL

الخصوصية بالتصميم

عبدالله بن سنكر

17 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

الخصوصية بالتصميم: عبدالله بن سنكر وكيف بُني تطبيق مَثابة بصفر بيانات

عبدالله بن سنكر يشرح كيف بُني تطبيق «مَثابة» بصفر بيانات: بلا حساب ولا تتبع ولا تحليلات، والقرارات الهندسية والتنازلات المقبولة عمداً، ومبادئ تنفع أي تطبيق.

اقرأ المقال
عبدالله الكندي — تعلم البرمجة بمشروع
AZHAL

تعلم البرمجة بمشروع

عبدالله الكندي

17 أكتوبر 20264 دقائق قراءة

عبدالله الكندي يجاوب: كيف تتعلم البرمجة بمشروع حقيقي؟

أسئلة وأجوبة من عبدالله الكندي لمن علق في الدروس اللامنتهية: كيف تختار مشروعك الأول، وتقسّمه، وتتصرف لما تعلق، وتستخدم الذكاء الاصطناعي بدون ما يفكر بدالك، ومتى تنتقل.

اقرأ المقال